* أجور الفنانين في المسلسل الإماراتي جمرة غضا تراوح بين ألف درهم و بين الثمانية آلاف درهم للحلقة الواحدة دون ان نعرف من حصل على المبلغ الأول او الثاني، لأن سرية التعامل مع أجور بعض الفنانين ما زال ينظر لها بسرية كاملة لدى بعض الجهات ووحدهم المصريين يقولونها بالفم الملآن دون خوف أما البعض الآخر فإما يستحي بسبب تدني أجره وإما يخاف من العين .. !!على كل الأحوال معلوماتنا تفيد أن أجر الفنان الإماراتي هو الأقل خليجيا ولا تخافوا يا نجوم جمرة غضا ..

لن يصيبكم أحد بالعين ..!* ثمة ما يثير التساؤل في المسلسل السوري «غزلان في غابة الذئاب» عن اللون الأحمر الذي اعتمدته المخرجة رشا شربتجي حول عيون معظم الممثلين الذي يعملون تحت إدارتها، وكأن كل في المسلسل يتعاطى المخدرات أو لا ينام الليل، إذا افترضنا حسن النية، وعلى الرغم من نجاح المسلسل جماهيريا إلا أن هناك بعض القضايا الفنية التي يصعب أن يتجاوزها المرء فيه ولكنها قد لا تسيء إلى الشكل العام للعمل.

* المسلسلات السورية تبحث في الفساد الذي لم يعد الحديث عنه مرعبا كما الأيام الماضية في سوريا على الأقل، ومعظم المسلسلات تشير بالاسم إلى فساد المسؤولين السوريين في مراحل مختلفة، سقى الله أيام زمان حينما كان الجمهور السوري يصفق لياسر العظمة حينما يعرض في مرايا نقدا لتدني مستوى الأجور أو لارتفاع سعر الخيار، ولنعترف ان العظمة هو من فتح الطريق وعبده أيضا ولكن الطريق طال كثيرا فإلى أين سيصل ....!

* تؤدي نيرمين الفقي دورا جديدا في مسلسل بنات عمري الذي يعرض حصريا على ليبرا، تعيد فيه لذاكرة الناس دورها في مسلسل الليل وآخره وتؤكد ان الرأي الذي قال ان جمالها هو مفتاح أدائها ليس دقيقا لان الجمال قد يكون مفتاح الموهبة ولكنه قد يصدأ في أية لحظة ..والكلام لها ..

جمال آدم