في الأسبوع الثالث لبرنامج (منشد الشارقة) أصبح إقبال الجمهور في تزايد وبلغ في الحفل الأخير أكثر من 300 شخص امتلأت بهم مدرجات مسرح قناة القصباء، بل ان الجاليات العربية المقيمة في الدولة أصبحت أكثر اهتماما ومتابعة للمشاركين من أبناء جنسياتها، وظهر ذلك جليا عند إقصاء المتسابق العراقي مهند رياض الذي حمله أبناء الجالية العراقية على أكتافهم بالرغم من إقصائه وخروجه من المسابقة.
وزاد الموقف تأثرا عندما آزر المنشد اليمني عمار العزكي صديقه مهند تأثرا وحزنا لخروجه، كما خان الحظ في الأسبوع الثالث المنشد المصري طاهر وجدي الذي أعلن عن إقصائه هو الآخر ليتبقى من المتسابقين في الأسبوع الرابع سبعة فقط هم السوري عدنان الحلاق والعماني علي إبراهيم بوبر والسعودي بندر عاشور والسوري معتصم بالله العسلي والأردني محمد زكي والجزائري عبد الرحمن بو حبيلة واليمني عمار العزكي.استهل حفل الأسبوع الثالث من المسابقة الدينية الكبرى (منشد الشارقة) بترحيب عريف الحفل محمد خلف بالجمهور الكبير الذي احتشد على مدرجات المسرح وبلجنة الحكام، كما رحب بضيفي الشرف المنشد السوري يحي حوا والكويتي احمد الهاجري، عقب ذلك صعد المتسابقين للمسرح وانشدوا نشيدا جماعيا تدشينا لبدء المسابقة التي شارك فيها المنشدون التسعة وقدم كل واحد منهم نشيده الخاص به مستعرضا قدراته الصوتية وإمكاناته الفنية.
كما انشد بعد ذلك ضيفا الأسبوع الثالث السوري يحي حوا الذي قدم نشيدين الأول نشيد ترحيبي بالجمهور والآخر بعنوان (جئنا الدنيا لا نعلم لماذا) وأعقبه المنشد الكويتي احمد الهاجري بنشيدين خص بالنشيد الأول إمارة الشارقة والنهضة الثقافية التي تشهدها، والذي سيتكفل تلفزيون الشارقة بإنتاجه وعرضه مستقبلا، والنشيد الآخر من أعمال المنشد القديمة التي نالت رضا وإعجاب الجمهور.
بعد استعراض الأصوات والأناشيد جاء دور الجمهور في التصويت ولجنة التحكيم في إدلاء أرائها فيمن سيبقى ويواصل مشواره حتى الحلقة الأخيرة والفوز بالجائزة الأولى، ومن سيترجل عن تكملة المشوار وفعلا قرر التصويت وآراء الحكام ان منشدين اثنين عليهما الترجل وكان من حظ المصري طاهر وجدي والعراقي مهند رياض الذي ترك إعلان ترجله أثرا كبيرا بين زملائه.
وفي الجالية العراقية التي عبرت عن فخرها به بحمله على أكتافها ، وكان مهند قد قدم في فقرته نشيدا دينيا حزينا ذكر فيه المدن العراقية وما تشهده من مآس وآلام، بينما عبر المصري وجدي عن حزنه ليس بسبب الإقصاء كما قال وإنما لكونه سيفارق زملاءه الذين عاش معهم أجمل وأفضل الأوقات، وقال انه لن ينسى الشارقة ودولة الإمارات بشكل عام لأنها تركت في نفسه أثرا كبيرا وذكريات جميلة لا تنسى.
الشارقة ـ جميل محسن:

