أعلنت المطربة شيرين عبد الوهاب أن الخلافات بينها وبين المنتج نصر محروس مازالت مستمرة، مؤكدة أنها لم تتلق أيضاً أية عروض جديدة من شركات إنتاجية أخرى.
وقال ناصر فتحي مدير أعمال شيرين: «لم نصل لحل حتى الآن مع المنتج نصر محروس حول الخلافات القائمة بين شيرين وشركته «فري ميوزك للإنتاج» والوضع سيبقى على ما هو عليه لفترة لا يعلمها أحد».
وأكد فتحي أن شيرين ملتزمة بعدم الغناء في أية مناسبة بناء على القرار الذي أصدرته نقابة المهن الموسيقية المصرية بمنعها من الغناء، والذي جاء رداً على الشكوى التي تقدم بها المنتج محروس ضدها لحين الوصول إلى حل بينهما، نافيا ما تردد حول تلقي شيرين عروضا من شركتي «روتانا» و«ميلودي» للإنتاج الفني، ومؤكداً أن أية شركة لن تتمكن من تقديم أي عروض لشيرين لحين حل جميع مشاكلها مع المنتج نصر محروس أولاً.
من ناحيته أكد الموسيقار حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين أنه في حال عدم تنفيذ شيرين لقرار وقفها عن الغناء «سيتم الاجتماع بأعضاء مجلس إدارة النقابة ليتم تحويلها لمجلس التأديب الذي سيقرر فصل عضويتها بالنقابة، خاصة وأنها عضوة منتسبة وليست عاملة».
وكان محروس قد تقدم منذ فترة بطلب إلى نقابة المهن الموسيقية بمنع شيرين من الغناء نهائياً لخروجها عن الشروط المنصوص عليها بين شركته «فري ميوزك» للإنتاج الفني وبينها كمطربة، مما أتاح له أحقية طلب منعها من الغناء، الأمر الذي تم بالفعل لحين إنهاء الخلافات بينهما.
وكانت الأزمة بين شيرين ومحروس قد وصلت إلى ذروتها مما حمل المطرب تامر حسني على محاولة الصلح بينهما عقب خروجه من السجن الذي قضى به عقوبة التهرب من أداء الخدمة العسكرية، فقام بدعوة أصدقائه في الوسط الفني وخارجه لإفطار معه بفيلته بمدينة الرحاب، حيث كان في مقدمة الحضور نصر محروس ومنة شلبي ومي عز الدين وزينة وطلعت زكريا وبعض أفراد فرقته الغنائية الذين رفضوا التعاون مع أي مطرب أو مطربة أثناء فترة سجنه إضافة إلى حضور بسيط من خارج الوسط الفني.
وبعد الإفطار فوجئ المنتج محروس بتامر يفتح باب الحديث معه عن الأزمة لإقناعه بضرورة حل المشاكل بشكل ودي وانضم المدعوون لتامر في طلبه إلا أن الدعوى القضائية لاتزال قائمة.
القاهرة ـ «البيان»:
