تتواصل فعاليات الدورة 17 لمهرجان رمضان الشارقة 2006 حتى 27 أكتوبر الجاري. ووراء المهرجان تقف جهود شباب المواطنين من أصحاب الخبرات والمهارات الخاصة والكفاءات العلمية الذين يكدون ويجتهدون ليثبتوا أن المواطنين قادرون على التنظيم والإبداع إذا ما أتيحت لهم الفرص وتلقوا الدعم .
وهذا ما يؤكد عليه محمد أحمد أمين المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة في حوار مع «البيان الاقتصادي» عن المهرجان الذي يعد حتى الآن أبرز مهرجانات الشارقة الترويجية والأقدم على مستوى منطقة الخليج، لافتا إلى أن مؤشرات المبيعات الأولية حتى الآن تدل على أن حجم المبيعات يمكن أن يصل إلى 250 مليون درهم.وكشف المنسق العام عن العديد من المبادرات التي تمت خلال هذه الدورة وبتوجيهات من اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة برئاسة الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ومتابعة من محمد احمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان ومنها العمل على استفادة مشاريع الشباب المواطنين من فعاليات الأحداث الترويجية التي تقام في الشارقة تحت مظلة اللجنة.
وإتاحة الفرصة لها للاستفادة من كافة مزايا وتسهيلات الحملات التسويقية والإعلامية والإعلانية التي تصاحب هذا الحدث السنوي إضافة الى إعفاء المحلات المتضررة بسبب أعمال البنية التحتية من رسوم المشاركة في المهرجان وتوقع ان تصل المبيعات خلال المهرجان في القطاعات المختلفة الى ما يتراوح بين 800 مليون الى مليار درهم حيث ان النتائج الأولية في اداء القطاعات المختلفة تعد مبشرة وبتحقيق نتائج أفضل من الدورة السابقة.
وأشار إلى أنه بناء على توجيهات رئيس اللجنة، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمشاركة مشاريع الشباب المواطنين التجارية والخدمية والمهنية في الدورة الحالية للمهرجان، وذلك مع إعفاء أصحابها من الرسوم المقررة للاشتراك دون أقصى تقليص لحجم المزايا الممنوحة للمشاركين في المهرجان.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ـ هل يمكن أن تكشف لنا عما أشرت إليه بشأن دعم مشروعات الشباب من خلال المهرجان؟
- لقد تم تخصيص أجنحة وأقسام خاصة لعرض منتجات وخدمات هذه المشاريع في مركز اكسبو الشارقة، إلى جانب السماح لأصحاب هذه المشاريع وفي إطار من التنسيق مع مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» بالسماح لها بتقديم خدماتها وعرض أنشطتها من خلال مقارها وفروعها سواء داخل مدينة الشارقة أو في بقية مدن الإمارة، بما في ذلك المنطقتان الشرقية والوسطى.
ولاشك أن هذا التوجه سيسهم في حفز وتشجيع الشباب المواطنين على إقامة المزيد من المشاريع الاقتصادية، والاستفادة من خدمات وتسهيلات كافة الدوائر الحكومية، بما في ذلك غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مؤكدا ترحيب اللجنة المنظمة بمقترحات وآراء الشباب المواطنين، لتفعيل مشاركاتهم وإنجاحها في الحملات التسويقية للمهرجان وغيرها من الفعاليات.
جائزة الهلال الذهبي
ـ ماذا عن المبادرات الجديدة الأخرى التي ترافقت مع إطلاق الدورة الجديدة؟
- لقد أطلق مهرجان رمضان الشارقة جائزة الهلال الذهبي لأفضل الحملات الترويجية، وذلك سعيا منه لتحفيز المحلات والأسواق والمراكز المشاركة بالمهرجان على الابتكار والتجديد والسعي نحو تقديم خدمات جديدة ومتنوعة وجاذبة لمرتاديه، والجائزة عبارة عن مسابقة لاختيار أفضل الحملات الترويجية الخاصة التي ينظمها المشاركون في المهرجان.
فقد حرصت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة على تطوير المهرجان في كل دورة من دوراته الماضية، والأخذ بالاقتراحات والأفكار والاستبيانات التي تقدمها اللجان المختصة في كل عام وتطبيق الأفكار الإبداعية التي تضيف قيمة للمهرجان في كل دورة جديدة.
ولقد جاءت فكرة اطلاق جائزة الهلال الذهبي لأفضل الحملات الترويجية بعد دراسة مستفيضة استغرقت قرابة العام، وبناء على توزيع استبيان على المحلات المشاركة وذوي الاختصاص في إقامة الحملات الترويجية، الذين دعوا لإقامة مثل هذه الجائزة التي تذكي روح المنافسة بينهم.
تعاون وتنسيق
ـ هل تجدون كل الدعم والمساندة من الجهات الحكومية والخاصة للمهرجان؟
- أوضح أن فترة المهرجان تستمر لمدة 40 يوماً تشهد تنظيم العديد من الحملات والفعاليات التسويقية والترويجية والثقافية والاجتماعية إلى جانب الدينية والفنية والصحية وغيرها التي تقام في مختلف مدن إمارة الشارقة في إطار من التنسيق والتعاون بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة والدوائر المحلية .
وبعض مكاتب الوزارات الاتحادية والجمعيات والهيئات وبمشاركة واسعة من منشآت القطاع الخاص ومراكز التسوق ومحال ومتاجر الأسواق المركزية ونحن نلقى كل الدعم والمساندة في هذه الدورة وغيرها من الدورات السابقة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وايضا من الدوائر المحلية والتي تكاتفت في الأعداد والترتيب لفعاليات المهرجان من خلال توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وتوفير الإمكانيات التي تمكن من إبراز مضمون ومدلول هذا الحدث باعتباره من الأحداث الترويجية التي تعزز من مكانة الدولة وإقامة واستضافة مثل هذه الأحداث.
وأؤكد أن مهرجان رمضان الشارقة يمثل إضافة إيجابية لما تثريه فعاليات المهرجان الأخرى التي تشهدها الدولة والتي تنصب جميعها في مصلحة تنمية الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التسويقية من خلال حفز وتشجيع القطاع الخاص ومنشآته على مضاعفة جهوده في إطار التسهيلات والحوافز التي تحظى بها من الجهات الحكومية المعنية.
واللجنة التنظيمية حريصة على مواكبة المتغيرات والمستجدات التي تحيط بتنظيم مثل هذه الأحداث والاستفادة من طرح المرئيات والمقترحات التي تعزز من تطوير فعاليات المهرجان في إطار الحفاظ على مضمون الحدث وتقاليد وعادات شهر رمضان المبارك ولقد حظيت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمساندة حكومية قوية وتعاون إيجابي وملموس من الدوائر الحكومية وايضاً من إسهامات الرعاة الذين بادروا بالمشاركة في هذا الحدث الأمر الذي عزز من تزايد معدلات الإقبال على الاشتراك في الحملات التسويقية والترويجية.
وارتفاع عدد الفعاليات إلى أكثر من 55 فعالية مع تخصيص ميزانية عامة في حدود 27 مليون درهم إلى جانب الإسهامات المعنوية والعينية الأخرى المتمثلة في العديد من الجوائز والخدمات التي تحتملها بعض الدوائر سواء في مراحل التنظيم أو في وسائل التزيين والإنارة وأعمال الأمن والحراسة وغيرها.
متابعة
وقال إن لجنة المتابعة مستمرة في الشارقة طوال فترة تنظيم المهرجان كما تم التوجيه إلى اللجنة التنسيقية للعمل على تذليل أية عقبات وحل أية مشاكل قد تبرز خلال هذه الفترة إلى جانب التأكيد على ترحيب اللجنة التنظيمية بأفكار ومرئيات القطاع الخاص بل وأيضا الجمهور سواء في تقييم فعاليات المهرجان أو في تقديم مقترحات جديدة تعزز من رؤى اللجنة التنظيمية في التطوير والتحديث والتنويع لفعاليات المهرجان بشكل خاص وللأحداث الترويجية التي تشهدها الشارقة أو تقوم بتنظيمها مستقبلاً.
مشيرا الى أن الكوادر التي تم تكليفها بالعمل في اللجان وفرق العمل قد أكدت ومنذ عدة دورات مضت كفاءتها وقدرتها على تحمل مسؤولية هذه المهام بما حقق العديد من النتائج الإيجابية الملموسة وساعد في التوجيه نحو تدريب وتأهيل المزيد من هذه الكوادر في المرحلة المقبلة في ظل التوجه نحو إعادة هيكلة التنظيم الإداري لإقامة الأحداث الترويجية بالشارقة.
وقد خصصت الغرفة قسما في إدارة الشؤون الاقتصادية للمتابعة اليومية والرد على استفسارات والتساؤلات المتعلقة بالمهرجان إلى جانب التوجيه باستمرارية فتح باب التسجيل للاشتراك في الحملة الترويجية للمهرجان والتسليم الفوري لكافة الوسائل الدعائية المتعلقة بهذا الاشتراك إلى جانب دفاتر قسائم الاشتراك في السحوبات على الجوائز إضافة إلى إمكانية الحصول على معلومات عبر شبكة المعلومات الدولية وموقع الغرفة والمهرجان عليها.
الفعاليات
ـ ما هو جديد الفعاليات هذا العام ولماذا تم اختيار مركز اكسبو هذا العام لاستضافة الفعاليات الرئيسة؟
- أن فعاليات المهرجان المتعددة يتم إطلاقها وفقاُ للبرنامج الزمني المقرر وفعاليات القرى التسويقية وأيضاً الاجتماعية والثقافية والتراثية وغيرها تم اختيار قاعات مركز اكسبو الشارقة مقرا لها من خلال ثلاث قاعات رئيسية كما أن هناك بعض الفعاليات التي تم اختيار عدة مواقع ثابتة ومتغيرة لها مثل الفعاليات الترفيهية وأيضا التوعية الصحية والتثقيفية والأمن والسلامة.
وهناك فعاليات خاصة لبعض الدوائر والأندية والجمعيات والتي تم تخصيص مواقع لها في بعض الأماكن داخل الحدائق العامة وايضاً في مراكز التسوق وعلى شواطئ بعض مدن الإمارة ومن ابرز الفعاليات تنظيم القرية الآسيوية في حديقة الرولة والفعاليات الشاطئية وفعاليات ميدان الاتحاد ومنطاد الإمارات والفعاليات الرياضية بمشاركة جامعات وكليات الشارقة وفعاليات قناة القصباء.
وقد تم تخصيص جوائز قيمة وعديدة سواء من اللجنة التنظيمية العليا أو الجهات الراعية والمنشآت والتي سيتم إجراء السحوبات عليها وفقاً لبرنامج تم إعداده وتنفيذه على مدى أيام المهرجان وجوائز اللجنة التنظيمية اليومية ستكون 40 ألف درهم موزعة على ست جوائز وأيضا من الرعاة بحوالي 25 ألف درهم كجوائز عينية ومادية إضافة إلى تخصيص 45 سيارة مختلفة الطراز وجوائز أخرى أسبوعية متنوعة .
ومن المقرر أن يتم إجراء سحوبات في مراكز التسوق والمنشآت الرعية إلى جانب بعض المواقع المختارة مثل السوق المركزي بالشارقة ومركز أكسبو الشارقة وجمعية الشارقة التعاونية مع إجراء سحوبات للجوائز المخصصة لمدن المنطقتين الوسطى والشرقية وتم الاتفاق مع أمبوست باعتبارها راعياً فرعياً لجمع ونقل صناديق قسائم السحوبات من المواقع المخصصة لها إلى الأماكن التي ستشهد السحوبات على الجوائز.
اهتمام متزايد
ووفقا لتوجيهات اللجنة التنظيمية تشهد الدورة الجديدة اهتماما متزايدا بالمناطق الشرقية والوسطى ففي المنطقة الوسطى فقد تم تقسيم المنطقة إلى خمسة مواقع رئيسية من أبرزها البطايح والمدام والمليحة إلى جانب الشارع العام مع تنظيم قرية تسويقية اجتماعية ترفيهية بمشاركة واسعة من المحال والمتاجر في المنطقة .
ويجري إقامة السحوبات على الجوائز المخصصة للمتسوقين من المحلات والمتاجر والمشاركة في المنطقة الوسطى في المهرجان من وبالنسبة لفعاليات المهرجان في المنطقة الشرقية فهي متنوعة وتمتد من شواطئ كلباء إلى مدينة خورفكان حتى دبا الحصن وتشارك فيها كافة المحلات والمتاجر في الحملة التسويقية بينما يتم تنظيم فعاليات فنية وتراثية وترفيهية مصاحبة للحملة التسويقية و هناك جوائز قيمة خصصتها اللجنة التنظيمية العليا للمنطقة الشرقية.
وبالنسبة لفعاليات التراث فان مهرجان رمضان الشارقة وكما هي العادة في الدورات السابقة يمثل فرصة طيبة للتعريف بالجوانب التراثية وعرض الموروث الشعبي في شتى مجالاته حيث تم تنظيم القرية الشعبية في مركز اكسبو الشارقة والتي تشتمل على السوق الشعبي وعرض الأنشطة الحرفية والصناعات اليدوية والألعاب الشعبية والترفيهية كمال يوجد معرض لبعض الحرف والمنتجات وصناعة البخور ونقش الحناء والخياطة إضافة إلى ركن الأطفال ومجسمات للمعالم التاريخية والتراثية للشارقة.
كما يشارك نادي سيدات الشارقة في برنامج فعاليات المهرجان من خلال خيمة مكيفة للمحاضرات الدينية والثقافية والتي يشارك فيها نخبة من العلماء والدعاة المسلمين وإقامة البازار السنوي لعرض تشكيلات حصرية من الملابس النسائية والعطور والبخور ومنتجات الأسر والسيدات .
وتتاح الفرصة أمام عضوات النادي والسيدات المقيمات وغيرهن من النساء لزيارة وحضور هذه الفعاليات التي حرصت العديد من الجهات على المشاركة في رعايتها إلى جانب التسهيلات والخدمات التي وفرتها إدارة النادي لإنجاح هذه المشاركة وحرص النادي على توسيع حجم هذه المشاركة إلى فروع النادي في مدن إمارة الشارقة إلى جانب الترحيب بالتعاون والتنسيق مختلف الدوائر والهيئات بما في ذلك مجلس سيدات الأعمال في الشارقة.
اما بالنسبة للشق الخاص باختيار مركز اكسبو لإقامة الفعاليات فقد اعتمدت اللجنة التنظيمية العليا إقامة فعاليات القرى الرمضانية المصاحبة للفعاليات والحملات التسويقية والترويجية للدورة السابعة عشرة للمهرجان في قاعات مركز اكسبو كما قررت أيضا تنظيم فعاليات التسوق التجاري في المراكز التسويقية والمواقع والأسواق التجارية والتي تضم الشركات والمؤسسات على اختلاف أنشطتها الاستثمارية .
وان استضافة المركز لفعاليات المهرجان للعام الثاني على التوالي جاءت بعد النجاح الكبير الذي تحقق للمهرجان في دورته السابقة وبعد دراسة مستفيضة والمفاضلة في الاختيار بين أهم المواقع والأماكن التي تتوافر فيها مرافق الخدمات الأساسية وتتناسب في مساحاتها وإمكانياتها مع طبيعة هذا الحدث المتنوع وتتوافق في استخدامها في هذا التوقيت الزمني والطقس الذي يسود في هذا الوقت من العام .
حيث نعلم جميعا ان شهر رمضان يعاصر حاليا فترة تكون فيها درجات الحرارة مرتفعة ومركز اكسبو تتوافر فيه الخدمات التي تقي الناس من درجات الحرارة المرتفعة ولهذا فقد تم إعداد خطة عمل الدورة الجديدة للمهرجان من قبل اللجنة التنظيمية العليا بالتنسيق والتعاون مع ادارة مركز اكسبو لتقديم أفضل الخدمات للمتسوقين والزوار.
3 ملايين درهم
ـ البعض يشير الى ان أعمال التزيين للمهرجان لتكن بالمستوى نفسه في السنوات الماضية فما تعليقكم على هذه المقولات؟
- إمارة الشارقة تشهد نهضة عمرانية غير مسبوقة وتجري أعمال البنية التحتية في العديد من المواقع ولذلك كان من الطبيعي ان تتوزع أعمال الزينة في أماكن جديدة واللجنة الفنية حرصت من خلال توجيهات رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان على تطوير أعمال الزينة والإضاءة في الشوارع الرئيسية والأسواق ومداخل ومخارج الإمارة.
إضافة إلى تزيين مدن المنطقة الشرقية والوسطى كخورفكان وكلباء والذيد حتى تعطي انطباعا جميلا لقاطني الإمارة والزائرين، وحرصت اللجنة الفنية وبالتعاون مع الجهات المعنية خصوصا بلدية الشاقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة ولجنة التزيين والإنارة على انتقاء العديد من التصاميم المميزة لتزيين مدن الشارقة،وتم تكليف شركة خاصة للقيام بذلك.
فيما تم التعاون مع بلدية الشارقة في تزيين مواقع الفعاليات ومواقع المراكز والأسواق التجارية وأعمدة الشوارع وبلغت الميزانية المخصصة للتزيين والإنارة واللافتات والمطبوعات على كافة أشكالها وأنواعها حوالي 3 ملايين درهم .
وتم تزيين الشوارع ومواقع الفعاليات بالإنارة الكاملة الى جانب أن أعمال التزيين شملت تركيب اللافتات على الجسور المهمة التي توضح الحملة الترويجية والجوائز الضخمة التي أعدتها اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان لزوار ومتسوقي المهرجان.
موقع المهرجان
ـ كيف يمكن للفائزين التعرف على جوائزهم وللزائرين التعرف على فعاليات المهرجان؟
- أحب ان أوضح ان لجنة السحوبات تقوم بالاتصال بالفائزين عبر هواتفهم المدونة على قسائم السحوبات لإبلاغهم بالفوز كما يتم النشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحف إضافة الى الموقع الإلكتروني لمهرجان رمضان الشارقة على شبكة الانترنت ٌٌٌّّّ.
َّْن.فم وهو البوابة التي يستطيع كل شخص أن يتعرف على الفعاليات والأنشطة المختلفة التي يتضمنها المهرجان في دورته الجديدة ، وقد حرص مكتب المهرجان على تحديث الموقع الالكتروني ليظهر بحلة جديدة وإضافة الكثير من المعلومات عن فعاليات المهرجان والموقع بتصميمه الجديد يسهل من عملية التصفح والحصول على المعلومات المطلوبة.
كما يشتمل على خدمات ومعلومات كافية عن الفعاليات وأسماء رعاة المهرجان الذين ساهموا بدعمه، كما يغطي الموقع الأخبار اليومية عن فعالياته وأحداثه المتنوعة وتفاصيل الحملة الترويجية والجوائز الرسمية وأسماء المشاركين بها من مراكز تجارية ومتاجر متنوعة ، ومحلات ومعارض .كما يمكن الموقع المتسوقين من المحلات التجارية المشاركة في المهرجان من التعرف على أسماء الفائزين بالجوائز اليومية والأسبوعية ، حيث يوجد محرك بحث يمكن من خلاله وضع رقم الكوبون الذي يحمله الشخص للتأكد من فوزه بإحدى الجوائز.
توقعات
ـ الهدف الأولي للمهرجان كما أعلن هو تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية فما هي توقعاتكم لحجم المبيعات بالقطاعات المختلفة؟
- المؤشرات الأولية للمهرجان، تؤكد ان الإقبال الكبير على الفعاليات والأنشطة المصاحبة فاق كل التوقعات، فالشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي ساهمت بشكل كبير في ترسيخ مهرجان رمضان الشارقة كأحد أنجح الفعاليات والحملات التسويقية في الدولة.
ومؤشرات المبيعات الأولية على مدى العشرين يوما الماضية تدل على أن حجم المبيعات تراوح بين 200-250 مليون درهم، وذلك من واقع كوبونات السحب المجمعة التي تم توزيعها على المحال والمراكز التجارية المشاركة والتي يتم إجراء السحب عليها يوميا، علما بأن المبيعات الإجمالية تفوق هذا الرقم بكثير، ولاسيما أن هناك عدة قطاعات غير مشمولة بالكوبونات مثل: قطاع السيارات والمواد الغذائية ومعرض رمضان الذي يقام في مركز اكسبو الشارقة وبعض القطاعات الأخرى.
وتوقع أن تشهد المبيعات ارتفاعا أكبر خلال الفترة المقبلة، ولاسيما مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وقيام الجمهور بالاستعداد للعيد من خلال شراء مستلزماتهم قبل العيد بعدة أيام والتقديرات تشير الى مابين 800 مليار درهم حجم المبيعات خلال المهرجان.
وأشاد بتجاوب المراكز التجارية والأسواق المركزية والمحلات التجارية المشاركة في المهرجان.
حيث وصل عدد المحال المشاركة إلى 2000 محل مشارك في جميع أنحاء الإمارة، إضافة إلى المحال المشاركة من مدن الشارقة كخورفكان وكلباء والذيد ودبا، نظرا لما توفره هذه المشاركة من مزايا وحسومات تفضيلية، إضافة إلى الجوائز العينية والمادية التي قدمتها اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والمراكز المشاركة، وأيضا الرعاة من جوائز عينية ومادية قدرت بنحو 7 ملايين درهم.
الشارقة - مصطفى عويضة:

