* لم يتوقف مسلسل الاعتراض على مسلسل «طاش ما طاش» في المجتمع السعودي، فقد أثار عرض حلقة «سور الحريم» من المسلسل جدلاً واسعاً في الأوساط السعودية ومنتدياتها، حيث انقسمت الآراء، ودعا فريق إلي محاسبة فريق مسلسل «طاش ما طاش»، بينما دافع فريق ثانٍ عن المسلسل رافضاً الدعوات إلى محاسبته، ومعتبراً أن ما يطرحه المسلسل «يندرج في إطار النقد الذاتي للمجتمع» و«الكوميديا الهادفة».

وتدور أحداث حلقة «سور الحريم» حول قضية اختلاط الرجال بالنساء في المجتمع السعودي، حيث يدعو أحد أعضاء «مجلس البلدة» في إشارة إلى «مجلس الشورى السعودي» إلي إقامة سور للفصل بين النساء والرجال. وتقدم مكتب محاماة سعودي بدعوى قضائية تطالب بوقف عرض المسلسل السعودي الجديد «طاش ما طاش 14»، بسبب اتهامه للمجتمع السعودي بالرجعية والتخلف والإرهاب، الطريف أن الأصوات المعارضة دائماً تطالب بأن تقوم الدراما بعرض الواقع، ولكن يبدو أنه الواقع الذي يريدونه مفصلاً على مقاسهم.

* هل تعلمون أن مسلسلي «السندريلا» للمخرج سمير سيف، و«العندليب» للمخرج جمال عبد الحميد، يبدأ تصوير مشاهدهما المتبقية عقب الإفطار وحتى صباح اليوم التالي حتى يتفرغ المخرجان للانتهاء من المونتاج ويتم تسليم الحلقات قبل عرضها بوقت قليل، يعني ان عشاق هذين المسلسلين يشاهدون حلقاتهم طازجة تماماً

وهذا كما قيل بسبب مسلسل دعوى الاعتراضات القانونية والتي أخرت تصوير الحلقات حتى هذا الوقت، وهذا ما يمكن أن نسميه «تحايل» صناع هذه الأعمال على القانون من جهة، وعدم إدراك عائلات تلك الأعمال المعترض عليها أهمية وخطورة إيقاف عمل ما عن العرض أو التصوير، وما بين هذين الأمرين أزمة تصوير وإنتاج وتسويق!

* كل محطة تلفزيونية صارت تصدر مجلة فنية وتقوم باستفتاءات عبر هذه المجلة، وتخرج بالرقم واحد من بين المحطات وتقوم باحتفالات التألق والريادة والتفوق على كل المحطات الأخرى، وما يحصل الآن أن هذه المحطات بدأت تروج لنفسها وكل واحدة تقول إنها حققت أعلى نسبة مشاهدة عربية، وللحديث تتمة.

جمال آدم