قال تشارلز ماتوك المدير العام لشركة سونارا الوطنية لتكرير النفط في الكاميرون ان الشركة ستنفق 200 مليار فرنك إفريقي (نحو383 مليون دولار) لزيادة طاقة المصفاة وتكرير المزيد من الخام الثقيل الذي تنتجه البلاد الواقعة في وسط إفريقيا.
وأوضح ماتوك أن التطوير الذي سيكتمل في عام 2010 يهدف إلى زيادة طاقة المصفاة من 42 ألف برميل في اليوم حاليا وزيادة الصادرات من منتجات تكرير النفط إلى الدول المجاورة. وأضاف «هدفنا الرئيسي في هذا المشروع هو ان تصبح الكاميرون رائدة في تكرير النفط في المنطقة».
ولم يذكر ماتوك الطاقة النهائية التي ستصل إليها المصفاة بعد التطوير. وتقع المصفاة على ساحل الكاميرون على المحيط الأطلسي. ومصفاة سونارا مملوكة بنسبة 66% للدولة و18% لشركة توتال ولكل من اكسون موبيل ورويال داتش شل حصة 8%.
وكان إنتاج الكاميرون من النفط بلغ ذروته نحو 200 ألف برميل يوميا في منتصف ثمانينات القرن الماضي لكنه هبط باطراد إلى نحو 60 ألف برميل في اليوم في عام 2005.
وذلك وفق ما أظهرته بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. والنفط الخام الكاميروني من النوع الثقيل الذي لا تستطيع المصفاة الحالية تكريره بكميات كبيرة الأمر الذي يؤدي إلى ان كل نفط البلاد ماعدا 5% يتم تصديره بينما تستورد سونارا النفوط الخفيفة من نيجيريا وغينيا الاستوائية المجاورتين.