يجري رئيس البنك الدولي بول ولفويتز محادثات بشأن أولويات التنمية في أوروبا خلال الأسبوع الجاري مع دول مانحة كبيرة بعضها غاضب من ممارساته الإدارية وأساليبه لمحاربة الفساد في البلدان الأكثر فقرا.
وقال ولفويتز إن زيارته للعواصم الأوروبية تهدف إلى تبادل الآراء مع شركاء التنمية بشأن أولوياتهم. لكن مسؤولين كبارا بالبنك قالوا انه سيسعى أيضا لرأب الانقسامات لاسيما مع فرنسا التي عارضت أساليبه في مواجهة الفساد.
وتجيء الزيارة فيما يتأهب البنك الدولي لدعوة الدول المانحة إلى إعادة ملء خزائن هيئة التنمية الدولية للسنوات الثلاث المقبلة والهيئة هي أداة البنك الرئيسية لإقراض الدول الأشد فقرا في العالم.
وقالت أمي ستيلويل المتحدثة باسم البنك ولفويتز قبل عددا من الدعوات لحضور اجتماعات والقاء محاضرات في أوروبا. وأضافت ستتيح الرحلة فرصة للاستماع إلى طيف واسع من المساهمين والاطراف المهتمة بشأن قضايا التنمية مثل خفض الفقر في أفريقيا وبلدان نامية أخرى.