تقدم فولفو السيارة C30 الجديدة الصغيرة مع بدن متين وهيكل رياضي ومحركات قوية، وتوفر هذه السيارة تجربة قيادة ديناميكية للغاية إلى جانب توجيه قدر كبير من الاهتمام بحلول الأمان. .
أما المقصورة فقد صممت بهدف العملانية مع عدد من التفاصيل الفخمة الذكية فهي تقدّم مستوى مرتفعاً وغير متوقع من الراحة والمرونة حتى في المقعد الخلفي.
وعلى غرار طرازات فولفو الأخرى كلها، طُوّرت فولفو C30 لتكون سيارة آمنة للغاية، والهدف هو أن تكون الأفضل في فئتها. وستصل سيارة فولفو C30 إلى منطقة الشرق الأوسط بموديلها الجديد للعام 2008 في منتصف العام 2007، وسيتمّ الإعلان عن سعرها ومواصفاتها المفصّلة الخاصة بالمنطقة والتاريخ الدقيق لإطلاقها في الشرق الأوسط في مرحلة لاحقة.
وقال هاكان أبراهامسن، مدير مشروع C30 إن الشكل الصغير لم يمنعنا من دمج معظم ما هو الأفضل في سيارات فولفو الأكبر، فحتى سيارة فولفو الصغرى عليها أن تؤمن الشعور المميّز الصحيح في جميع النواحي. وينطبق ذلك ليس على المظهر والانطباع بالنوعية فحسب بل على طبيعة قيادتها واستعمالها أيضاً، فنيّتنا أن تجذب سيارة فولفو C30 الأشخاص الذين يحبّون القيادة.
وبفضل الحجم الصغير والتصميم الذكي، C30 سيارة رشيقة في القيادة حتى في المساحات الضيقة. من ناحية أخرى، صُنعت السيارة تبعاً للمبادئ نفسها المعتمدة في سيارات فولفو الأخرى. بدن مدمج ومتين وعرض كبير بين العجلات وقاعدة عجلات طويلة نسبياً، كلها تساهم في منح السيارة ميزات قيادة ثابتة وممتعة.
. أما الهيكل، مع تعليق ماكفرسون للعجلتين الأماميّتين ومحور خلفي متعدّد الوصلات ، فهو معدّ لتعزيز المتعة في القيادة. ومن الميزات الأساسية أيضاً نجد مستوى عالياً من التحكّم بالبدن وتجاوباً دقيقاً. كما يمكن الحصول على هيكل رياضي مخفّض كتجهيز إضافي.
ويعتبر نظام التحكّم بالتماسك والثبات الديناميكي تجهيزاً قياسياً في معظم الأسواق. أما مجموعة المقود فتعمل بنظام كهروهدروليكي مع شعور دقيق ومضبوط بالانعطاف. وتشمل مجموعة التجهيزات الإضافية لسيارة C30 عدداً من العجلات المعدنية التي يتراوح قطرها من 15 إلى 18 بوصة.
وعندما ستبلغ فولفو C30 الشرق الأوسط ستحتوي على محرك T5 الذي يعمل بالبنزين ويولد 220 حصاناً بفضل خمس أسطوانات وتيربو. يتمتع محرك T5 بتكنولوجيا الصبابات الأربعة والكامات العلوية المزدوجة.
وهي تساهم في نيل تجاوب سريع وميزات جيدة عند السرعات العالية. كما يحتوي المحرك على تيربو ويتميّز بعزم مرتفع ومتوازن للغاية ابتداء من سرعات دوران منخفضة للمحرّك حتى سرعات عالية (320 نيوتن/متر من 1500 إلى 4800 دورة بالدقيقة)، وهذا ما يجعل C30 عالية التجاوب مع تسارع قوي.
لكي تصبح رؤية السيارات الأخرى الواقعة في النقاط العمياء على جانبي السيارة أسهل للسائق، تُجهّز C30 بنظام BLIS. يستعين هذا النظام الذي يتم اختياره كتجهيز إضافي بكاميرات مركّبة على مرآتي البابين الجانبيّتين لكي تتنبّه في حال وجدت سيارة أخرى في النقطة العمياء. وإن كان هذا هو الحال تضيء لمبة قرب المرآة لتنبّه السائق ولترفع من احتمالية اتخاذ القرارات الصحيحة.
وللمساعدة في الحدّ من خطر تلهّي السائق بمعلومات في غير أوانها في الحالات الحرجة، تُجهّز سيارات C30 كتجهيز قياسي بنظام IDIS ، أو النظام الذكي لمعلومات السائق.
IDIS نظام معلومات إلكتروني يراقب باستمرار بعض الوظائف في السيارة، مثل حركة عجلة القيادة وحركة دوّاسة السرعة ومقبض التحكّم بإشارتي الواجهة والمكابح. تعالَج هذه المعلومات وعند مستوى معيّن، تؤجّل المعلومات التي تعتبر غير ضرورية للسلامة كالرسائل النصية أو الاتصالات الواردة إلى الهاتف المدمج إلى أن يصبح الوضع أقل ضغطاً على السائق.
يقول هاكان أبراهامسن: «بالرغم من أن C30 أقصر بـ 22 سنتيمتراً من طراز S40 فهي تحظى بمستوى السلامة ذاته كشقيقتها الأكبر، حتى في ما يخصّ الصدمات الخلفية. وقد صُممت بنية البدن بالأسلوب نفسه للمساهمة في إحداث تشوّه خاضع للسيطرة، كما أن أنظمة الحماية الداخلية مماثلة».
دبي ـ «البيان»: