أعلنت بعض الفنانات المحجبات غضبهن من الهجوم الحاد الذي شنته عليهن الفنانة يسرا، معتبرين أن الهجوم يأتي في إطار حملة منظمة عليهن بهدف دفعهن لاعتزال الفن.

وكانت يسرا وصفت شروط الفنانات المحجبات فيما يقدمن من دراما، بأنها «زيادة حبتين»، وتساءلت «هما بيضحكوا على مين؟» عندما تقول ممثلة إنها لا تريد أن تظهر في مشهد واحد مع زوجها ـ في الأحداث ـ منفردين. موضحة: «إن الكل يعلم أن تصوير أي مشهد يستدعي وجود عشرات الفنانين والفنيين في البلاتوه فأين الخلوة هنا».

ورداً على ما أدلت به يسرا أخيراً لعدد من الصحف الفنية، تقول الممثلة سهير البابلي والتي عادت للفن بعد غياب عشر سنوات بمسلسل «قلب حبيبة»، إن الذين يتهموننا بأننا نستخدم الحجاب من أجل الدعاية أقول لهم اتقوا الله عز وجل، فأنتم لم تشقوا صدورنا لتعرفوا ما بداخلها .

واعتبرت البابلي أن الهجوم الذي يشن في الوقت الراهن من قبل بعض الشخصيات سواء فنانين أو كتاب سوف يصب في ميزان حسنات المحجبات يوم القيامة بإذن الله. كما دعت ليسرا وجميع الفنانات «المتبرجات» بأن يهديهن الله عز وجل للطاعة والحجاب، معتبرة أن كل واحدة منهن بداخلها خير كثير وان هذا الخير سوف يزداد حينما يتقربن من الله. وعبرت الفنانة سهير رمزي والتي عادت بعد غياب ثلاثة عشر عاماً بمسلسل «حبيب الروح»، عن حزنها بسبب الهجوم الذي يشن عليها هي وزميلاتها لأنهن عدن للتمثيل، مشيرة إلى أن اتهام البعض لهن بأنهن يعملن بالفتوى هو اتهام غير صحيح.

وأكدت رمزي أنها لا تواجه مشكلة بالنسبة للعثور على عمل وعلى العكس من ذلك فهي تتلقى عروضاً كثيرة وترفض أكثر مما كانت ترفضه من قبل. وترى صابرين أن بعض الزميلات في الوسط الفني يوجهن للمحجبات الكثير من التهم، لذلك تنصح زميلاتها المحجبات بألا يلتفتن لذلك الهجوم الذي يشن عليهن وان يستعن بالله سبحانه وتعالى.

من جهتها، أكدت حنان ترك أن الحجاب لم يقف يوماً في وجه عمل المرأة بشرط أن يكون ذلك العمل يتناسب مع روح الإسلام، مشيرة إلى أنها تعيش حالياً ظروفا مختلفة لكن ذلك لم يمنع الأعمال من أن تأتي إليها.