قال «يو.بي.اس» أكبر بنك لإدارة الثروات في العالم إنه يسعى لتنشيط السوق الثانوية لتداول الأوعية المالية الإسلامية عن طريق نوع جديد من شهادات الاستثمار المرتبطة بسلع أولية. وتقدم البنك السويسري بطلب براءة اختراع لهيكل الشهادة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي تحرم تداول الديون الأمر الذي تبين انه عنق زجاجة يعرقل إقامة سوق ثانوية نشطة لتداول الأوعية الاستثمارية الإسلامية. وقال ديفيد كيمب مدير مجموعة التمويل الإسلامي التابعة ل«يو.بي.اس»: «الكثير من الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة غير قابلة للتداول بما يتوافق مع الشريعة. والسبب هو أنه سينظر إليك على أنك تشتري أو تبيع دينا».
وأضاف «الطريقة التي صممنا بها شهاداتنا (المرتبطة بسلع) لا تجعلها دينا. نجحنا في إيجاد شيء قابل للتداول... نحن سعداء جدا بهذا الهيكل حتى أننا تقدمنا بطلب براءة اختراع». وامتنع كيمب عن الخوض في تفاصيل هيكل الشهادة الجديدة. وقال إن «يو.بي.اس» سيعمل أيضا كصانع سوق وهو ما ينطوي على تحديد سعرين للشراء والبيع لوعاء مالي بغية الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر أعلى. وعادة ما تعزز تلك الممارسة من السيولة في السوق. وقال «يو.بي.اس» إنه سيربط الشهادة بسلع بسبب قوة سوق السلع الأولية العالمية ولان الشريعة توجب ربط الاستثمارات بأصول ملموسة لا أوعية تحمل فائدة.
(رويترز)