قفز حجم التبادل التجاري بين قطر وماليزيا من 270 مليون ريال قطري عام 2004 الى 568 مليون ريال قطري عام 2005. واوضح السفير الماليزي لدى قطر ان هذا التبادل وصل في منتصف العام الجاري 2006 الى 550 مليون ريال قطري وأعرب عن توقعه ان يزيد على مليار ريال قطرى مع نهاية العام الجاري. واكد السفير الماليزي ان هناك تزايدا في المصالح المشتركة بين قطر وماليزيا تتطلب دعم وزيادة التبادل التجاري بين البلدين المسلمين، مشيرا الى ان قيادتي البلدين في الدوحة وكوالالمبور تحرصان على توثيق علاقات الصداقة من خلال زيادة وتطويرالمصالح المشتركة.
وقال السفير الماليزي ان بلاده حققت قفزات اقتصادية وصناعية هامة خلال السنوات الاخيرة، معربا عن اعتقاده ان يسجل الناتج المحلي الاجمالي مع نهاية العام الحالي حوالي 278 مليار رينغت الدولار يساوي 5, 3 رينغتات. وتشهد التجارة الماليزية الخارجية نموا سنويا كبيرا حيث نمت خلال الاشهر الاولى من العام الجاري بنسبة 5 ,11 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل قيمتها الى حوالي 138 مليار دولار اميركي. واشارت احصائية رسمية صدرت مؤخرا ان نسبة نمو الصادرات في النصف الاول من العام الجاري زادت بمقدار 6 ,10 في المئة لتبلغ قيمتها 74, 75 مليار دولار في حين نمت الواردات بنسبة الى 6 ,12 في المئة لتبلغ قيمتها 5, 62 مليار دولار مما ادى الى فائض في الميزان التجاري بلغ 24 ,13 مليار دولار.
وتتوقع الحكومة الماليزية تحقيق ارقام عالية في قيمة التبادل التجاري مع العالم وذلك في نهاية العام الجاري تقدر بمبلغ 291 مليار دولار. وقال السفير الماليزي ان بلاده تشهد تطورات هامة ونموا متسارعا اقتصاديا وصناعيا في كافة المجالات، مثل الصناعات الالكترونية وصناعة المعدات والعربات والآلات ومواد البناء وغيرها. واضاف انه الى جانب هذه النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها ماليزيا هناك سياحة متطورة تمكنت من جذب حوالي 20 مليون سائح سنويا تتوفر لهم كافة مقومات السياحة الراقية في مختلف مناطق ماليزيا ذات الطبيعة الخلابة.
(قنا)
