أظهرت بيانات حكومية أن العجز التجاري الأميركي مع الصين ارتفع إلى أعلى مستوياته على الإطلاق ليصل إلى 22 مليار دولار في أغسطس مما جعل إجمالي العجز التجاري الأميركي يسجل رقما قياسيا شهريا آخر. وأعلنت وزارة التجارة الأميركية أن الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة ارتفع إلى 12% من مستوى 6 ,19 مليار دولار الذي بلغه في يوليو وهو أعلى من المستوى السابق الذي بلغ 5 ,20 مليار دولار في أكتوبر الماضي.

كما أسهم الارتفاع في أسعار الواردات من النفط الخام في زيادة إجمالي العجز التجاري الأميركي ليصل إلى رقم قياسي قدره 9, 69 مليار دولار في أغسطس وهو رقم قياسي جديد كانت مفاجأة لواضعي التوقعات الاقتصادية. وتعد زيادة الصادرات الصينية إلى أسواق الولايات المتحدة التي يقوم اقتصادها على الاستهلاك وما ينجم عن ذلك من اختلال في الميزان التجاري من المشكلات الرئيسية في العلاقات التجارية بين البلدين

في الوقت الذي يتهم فيه مسؤولون أميركيون الصين بالإبقاء على سعر صرف عملتها المحلية (اليوان) في مستوى منخفض بهدف تعزيز الصادرات. وتراجع العجز في السلع إلى الاتحاد الأوروبي إلى 11 مليار دولار من 4, 13 مليار دولار في يوليو في حين ارتفعت الصادرات الأميركية إلى الدول الخمس والعشرين في الاتحاد وانخفضت الواردات منها. وارتفعت الواردات من المكسيك بنسبة تفوق الصادرات الأميركية إلى الجارة الجنوبية مما أدى إلى زيادة العجز التجاري إلى 2, 6 مليارات دولار من 1, 5 مليارات دولار في يوليو.