قال الدكتور أحمد جويلى أمين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ان اجمالي الناتج القومي العربي تجاوز لاول مرة تريليون دولار فى عام 2005 وذلك لاسباب منها صعود اسعار النفط. واضاف قوله ان اجمالي الناتج القومي العربي العام الماضي بلغ حوالى 1050 مليار دولار مرتفعا من 870 مليار دولار العام السابق وذلك لاول مرة فى تاريخ البلاد العربية طبقا لما اظهرته أحدث احصاءات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التى جمعها الشهر الحالي.

وقال جويلي ان ذلك حدث بسبب الارتفاع فى أسعار البترول التى شهدها العام الماضى هذا بالاضافة الى قيام الكثير من الدول العربية بعمل اصلاحات اقتصادية من أجل جذب استثمارات أجنبية وهذا أدى لحدوث نمو فى الدول العربية ما بين 7في المئة الى 10في المئة وهذه معدلات نمو مرتفعة. واستدرك بقوله انه رغم ذلك تظل مشكلة البطالة فى الدول العربية من أكثر المشاكل التى لم يحدث فيها تحسن فهناك حوالى 20 في المئة من القوى العاملة عاطلة حوالى 20 مليون شخص.

واضاف هذه البطالة نشعربها رغم كل الاستثمارات فى الدول العربية لان الاستثمارات العربية فى الداخل كلها استثمارات عقارية ومضاربات عقارية فلا توجد مشروعات صناعية وهذا النوع من الاستثمار مردوده على النواحى الاجتماعية أقل لانه لا يولد فرص عمل عالية. وحث الدول العربية على توجيه الاستثمارات الى المجالات التي تحقق المزيد من فرص العمل من اجل معالجة البطالة.

وقال ان الاستثمار فى التعليم أقل والتعليم لا يلائم سوق العمل كما أن الاقتصاد العربى مازال غير حديث فكل المعدات مستوردة وهذا يؤكد اننا سنظل لفترة طويلة نعتمد على الخارج. ودعا جويلي الى تحقيق تكامل انتاجي بين الدول العربية وربط الصناعات العربية بعضها ببعض. وقال ان التجارة العربية البينية تمثل حوالى 10 في المئة من اجمالى التجارة العربية مع دول العالم التى بلغت 800 مليار دولار فى العام الماضي أى أن حجم التجارة البينية العربية 80 مليار دولار بعد أن كانت 40 مليار دولار منذ عامين.

ودعا جويلي الى ازالة المعوقات التجارية بين الدول العربية قائلا ان مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سيجتمع قريبا مع اتحادات الغرف فى الدول العربية لمناقشة الغاء المعوقات لانه منذ يناير 2005 تم الغاء الجمارك بين 17 دولة عربية و لكن الجمارك ليست كل شئ فهناك المواصفات وشهادة منشأ من أهم المعوقات التى تواجه التجارة البينية العربية.