ـ يندر أن تشاهد ممثلاً لم يطله التميز في المسلسل السوري «باب الحارة»، ولكنك في المقابل تقف حائراً كمتفرج أمام قصة دمشقية أصيلة، سبق وأن أعيد إنتاجها مرات عدة ومن قبل المخرج ذاته، الذي يبدل بين طاقم ممثليه الثابتين، كما يبدل في قصصه كل عام . وتاريخياً، أثبت المخرج بسام الملا مقدرته في تقديم أعمال لافتة، ولا يبدو أن ثمة ما يدعوه لتكرار نفسه في سلسلة الأعمال الشامية، غير قصص البطولة والشهامة التي تروق لبعض المشاهدين.
ـ سؤال سيطرح كثيراً بعد انتهاء مسلسلات شهر رمضان المبارك مفاده: هل يجب أن نشاهد في مسلسلات السيرة الذاتية ممثلاً شاباً يشبه الأصل، ولا يتقن التمثيل أم نشاهد ممثلاً جديراً بصاحب تلك السيرة، وهو يؤدي سيرة حياة تلك الشخصية؟ السؤال حتما سيطال مسلسل «العندليب» الذي أثبت وبما لا يدع مجالاً للشك سوء اختيار شبيه «حليم» شادي شامل، وربما كان ذلك الخطأ الذي لن ينساه عشاق عبد الحليم للمخرج المبدع جمال عبد الحميد.
ـ أرادت الفنانة البحرينية زينب العسكري أن يكون نجاح عملها الرمضاني الحالي «بلا رحمة» مشابهاً لنجاح العمل السابق «عذاري»، هكذا تحدثت قبل ان يظهر العمل ، وبعد أن تابعنا بعضاً منه سنسأل بلا رحمة: عن أي نجاح تتحدثين يا زينب؟
ـ الفنان باسم ياخور انتقد مضيفته المذيعة السورية على الهواء مباشرة، لأنها قدمته في مشهد من مشاهد «عيلة ست نجوم» وهو من المسلسلات التي عرف من خلالها باسم . وهذا الانتقاد لأن استضافة باسم كانت بسبب أدائه دور البطولة في المسلسل التاريخي «خالد بن الوليد» الذي نقل باسم من مجال إلى مجال آخر.
ربما لم يدرك مؤدي شخصية خالد بن الوليد ان عرض مشهد كهذا، ربما يكون رغبة بأن يعود إلى عالم الكوميديا الذي عرف من خلاله، فليس كل من حمل السيف صار ممثلاً تاريخياً.
جمال آدم