تعقد في أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة لمعرض أبوظبي للعقارات والاستثمار (آيريس 2007) في الفترة ما بين 21-24 مارس 2007 في مركز أبوظبي للمعارض، وستركز دورة هذا العام على الفرص الاستثمارية المتاحة في سوق العقارات في أبوظبي الذي شهد خلال السنتين الأخيرتين الإعلان عن مشاريع عقارية تفوق قيمتها 238 مليار درهم.

وقال انطوان جورج مدير «دوم للمعارض»، الجهة المنظمة للمعرض، «إن آيريس 2007 يركز على السوق العقاري في إمارة أبوظبي لما يقدمه من فرص استثمارية كبيرة للمستثمرين سواء كانوا من دول المنطقة أو من أي مكان آخر في العالم، خاصة وأنه قد تم الإعلان مؤخراً في أبوظبي عن عدد من المشاريع الراقية التي تهدف إلى الاستجابة إلى الحاجة المتزايدة لعقارات تجارية وسكنية».

ويتوقع لهذا المعرض أن يحظى بأهمية خاصة لدى المهتمين في الاستثمار في المشاريع العقارية التي تم تطويرها في الإمارة، والعارضون في آيريس 2007 والتي تشمل مطورين عقاريين وشركات عقارية ومؤسسات مالية ومزودي خدمات متخصصين في قطاع العقارات.

وحسب ما جاء في تقرير أعدته «مجموعة زسذ»، وهي شركة استشارية تتخصص في مجال الاستثمار العقاري، فإن إمارة أبوظبي ستحتاج إلى 250 ألف وحدة سكنية خلال العقد القادم وذلك في ظل توقعات بتضاعف سكان الإمارة ليصل إلى مليوني نسمة.

ومن المشاريع الكبرى التي تم الإعلان عنها في أبوظبي خلال السنتين الماضيتين مشروع جزيرة السعديات بكلفة قدرها 99 مليار درهم، مشروع شاطئ الراحة بقيمة 9 ,53 مليار درهم، مشروع دانة أبوظبي وقيمته 9 ,33 مليار درهم، ونجمة أبوظبي بقيمة 36 ,29 مليار درهم، وشمس أبوظبي بتكلفة قدرها 1 ,9 مليارات درهم ومركز المدينة بقيمة 8 مليارات درهم.

وأضاف جورج أن هناك العديد من الأحداث التي استجدت مؤخراً ما أدى إلى تطلع المستثمرين إلى الاستثمار في الدولة، فقد كانت رؤوس الأموال في السابق تتوجه للاستثمار في أسواق التطوير العقاري الغربية، منوهاً إلى أن النسبة العالية من المشترين والمستثمرين المحتملين الذين يحظى بهم السوق العقاري في أبوظبي تجذب عدداً أكبر من المشاركين في المعرض، ما يحفزهم لكي يعرضوا الفرص الاستثمارية العالمية.

ويعد آيريس 2007 امتداداً لنجاح الدورة السابقة منه التي عقدت السنة الماضية عام 2006 وحضرها أكثر من 5000 زائر تعرفوا خلالها على أكثر من 50 شركة من الشركات العارضة، وقد كانت كل من شركة صروح العقارية والدار العقارية الرعاة البلاتينيين للدورة الماضية في حين كانت شركة أملاك الراعي الذهبي لها، بالإضافة إلى رعاة آخرين منهم القدرة القابضة وبنك أبوظبي التجاري والديار وبنك الاتحاد الوطني.

أبوظبي ـ «البيان»: