يشارك ماكس كليفورد الذي يعد واحدا من أكثر الناس تأثيرا في صناعة العلاقات العامة في المملكة المتحدة وإحدى الشخصيات التي هيمنت على صحافة التابلويد البريطانية طيلة أربعين عاما، في مؤتمر كامباين الشرق الأوسط 2006، الذي تستضيفه مدينة دبي. وتشمل قائمة عملاء كليفورد السابقين شخصيات من قبيل جيمي هندريكس، محمد علي، فرانك سيناترا، ومارلون براندو، واصفا عمله في صناعة العلاقات العامة بقوله: إنها مثيرة، ومحفزة، ومليئة بالتحديات، ودائمة التغير، كما أنها أفضل شيء يمكنك عمله من أجل العيش.

وبدأ كليفورد حياته العملية في المكتب الصحافي في شركة إي ام آي ريكوردز الشهيرة في لندن، حيث اضطلع بمهمة الترويج لفرقة موسيقية مغمورة من ليفربول تطلق على نفسها اسم البيتلز. ثم انطلق بعد ذلك ليؤسس شركته الخاصة للعلاقات العامة، الإم سي آي MCA، والتي لم تجد نفسها يوما ما مضطرة إلى البحث عن عمل.

وقال تيم أدنجتون، المشرف على مؤتمر كامباين الشرق الأوسط 2006 إننا سعداء جدا بحضور ماكس إلى دبي للمرة الأولى ونتطلع قدما إلى الاستفادة من خبرته الطويلة ومعرفته العميقة ومشاركته الخلاقة في المناقشات الحية التي ننوي إثارتها طيلة فترة المؤتمر الذي يستمر يومين.

دبي ـ «البيان»