تراجعت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس وانخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 19 ,0% في تداولات شهدت ارتفاع أسهم سوني بفضل تحقيق شركة سوني اريكسون أرباحا أفضل من المتوقع. لكن أسهم البنوك تراجعت بفعل تقرير لا يبعث على التفاؤل من بنك يو.بي.اس.

وشهدت المعاملات إقبالاً على جني الأرباح ببيع أسهم ايساي وغيرها من شركات الأدوية بعد ارتفاعها في الفترة الأخيرة. لكن انخفاض أسعار النفط في الولايات المتحدة لأدنى مستوى منذ عام 2006 ساعد أسهم شركات الملاحة والطيران على الارتفاع بفعل الآمال في استفادتها من انخفاض أسعار الوقود.

وانخفض مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 76 ,31 نقطة أي بنسبة 19 ,0% إلى 81 ,16368 نقطة. وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 52 ,0% إلى 64 ,1613 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت أسعار الأسهم مع تركز الاهتمام على شركة سكانيا السويدية لإنتاج الشاحنات التي تشهد محاولات لشرائها من جانب شركة ام.ايه.ان الألمانية وبسبب أنشطة اندماج أخرى. وارتفعت أسهم سكانيا بنحو 10% عندما اشترت ام.ايه.ان أسهمها بعد أيام من تهديدها بسحب عرضها الذي تبلغ قيمته 12 مليار دولار لشراء الشركة السويدية إذا لم تنفذ الشركة شروطا معينة.

وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 4 ,0% إلى 1431 نقطة مسجلا أعلى ارتفاع في خمس سنوات بعد صعوده على مدى ست جلسات متتالية. وارتفع مؤشر كاك الفرنسي 4 ,0%. وقال متعاملون ان سهم سوسيتيه جنرال ارتفع بنسبة 2% وزاد سهم بي.بي.في.ايه الاسبانية بنسبة 3 ,1% مع استمرار الحديث عن اندماجهما.

وصعد سهم شركة سويز الفرنسية للمرافق 2% بعد تقرير صحافي عن ان رجل الأعمال فرنسوا بينول يستعد لتقويض مشروع اندماج بين سويز وجاز دو فرانس عن طريق دعوة ايني الايطالية لشراء سويز. وارتفع سهم مجموعة طومسون الإعلامية بنسبة 4% بعد أن أكدت مجدداً توقعاتها لنتائج أعمالها هذا العام.

وكانت الأسهم الأميركية قد تراجعت أول من أمس الأربعاء بعد أرباح أضعف من المتوقع لشركة ألكوا لصناعة الالومنيوم مما أثار شكوكا بشأن توقعات أرباح الشركات الأميركية ونمو الاقتصاد عموما وبعد ان خيبت محاضر احدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي الآمال في خفض أسعار الفائدة قريبا.

وكانت أنباء اصطدام طائرة خفيفة بمبنى في نيويورك قد تسببت في هبوط المؤشرات الرئيسية للأسهم فترة قصيرة إذ خشي المستثمرون ان يكون تكرارا لهجمات 11 من سبتمبر عام 2001. وانتعشت الأسهم بنهاية التعامل بعد ان قال مسؤولون انهم يعتقدون ان الحادث لم يكن متعمدا.