استمر مؤخرا الجدل حول طرح اسهم بورصة لندن للبيع حيث اصبح الاستثمار اكثر ربحا من تداولاتها لهذان فان بورصة لندن للمعادن ـ اصبحت من ـ أكبر البورصات لتجارة الألمنيوم والنحاس والنيكل والزنك ـ الأفضل من حيث الاستثمار، في احد المراحل السابقة.
وفيما زاد رسم العضوية في بورصة لندن للمعادن بنسبة 72% ليصل إلى 03 ,2 مليون دولار منذ شهر مايو على خلفية فان تكهنات بأن البورصة البالغة من العمر 129 عاماً سوف تبيع أسهمها عن طريق التداول العام، وانخفض في الوقت نفسه سعر النحاس والزنك بنسبة 15% والألمنيوم بنسبة 21% خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وتضاعفت أرباح البورصة أربع مرات في العام الحالي. ويقوم الأعضاء في البورصة بتحصيل 16 ,0% من القيمة الإجمالية للعقود المبرمة والمتداولة في البورصة.
وقال ويليام أدامز رئيس استراتيجيات الطاقة والمال في مجموعة دي لاسال في شيكاغو إنك تحقق أرباحاً عندما ترتفع السوق، وقد يخسر عندما ينخفض السوق، لكن المستثمرين يسجلون أرباحاً من بورصة لندن في كل الأحوال، وتزداد أرباحهم عندما يرتفع عدد الصفقات.
وزاد معدل تداول السلع التي ارتفعت أو انخفضت أسعارها بنسبة 21% لتصل إلى 9 ,59 مليون عقد مستقبلي أو نحو ملياري دولار يومياً، ما زاد من دخل الشركات الأعضاء، وقضى على خطر تذبذب الأسعار.
وبلغت أسهم مجلس شيكاغو للتجارة والذي يتم من خلاله تبادل سندات الخزانة، والحبوب والذهب أعلى سعر لها خلال الربع الثالث، وزادت أكثر من الضعف منذ أصبح التداول علنياً منذ سنة.
وارتفعت البورصة القارية بنسبة 97% خلال تسعة أشهر وأسهم بورصة شيكاغو للسلع بنسبة 90% سنوياً منذ عام 2002.
وجاءت ارتفاعات قيمة أسهم بورصات السلع عقب الارتفاع في سعر المواد الخام الذي أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار البترول والوقود والنحاس والزنك والسكر، وبلغ سعر الذهب رقماً قياسياً لم يسجل منذ 26 سنة.
وارتفع الطلب على السلع مع تحفيز النمو الاقتصادي العالمي لمشتروات المنازل والسيارات والأجهزة الكهربائية، خاصة في الصين وأميركا ولم تستطع شركات إنتاج المواد الخام مواكبة هذا النمو.
وسيناقش طرح أسهم بورصة لندن للمعادن للتداول العام في اجتماع ألفي تاجر ومنتج ومستهلك للمعادن في الاجتماع السنوي لهم في الأسبوع الجاري.
وقد يدفع نحو 81% من الشركات الأعضاء نحو طرح أسهم البورصة للتداول العام من أجل جمع المال اللازم لاستثماراتهم.
وقال ديفيد كنج مدير البورصة منذ 1989 حتى 2001 والآن العضو المنتدب لتطوير الأعمال في إتش إس بي سي بنك في دبي ـ إنه لا بد من دراسة طرح الأسهم بعناية شديدة ولو أن كثيراً من البورصات في أنحاء العالم تطرح أسهمها للبيع من أجل جمع المال وإرضاء المساهمين.
وقد تحتاج بورصة لندن للمعادن إلى بيع الأسهم لتمويل التحول إلى استخدام الحواسيب كما يقول خبراء السلع. ولا تزال البورصة تعتمد حتى الآن على نداءات الوسطاء عبر ردهة التبادل التي يبلغ عرضها ستة أمتار وليس على الوسائل الإلكترونية، وإذا لم تفعل بورصة لندن للمعادن ذلك سوف تفقد أرضية لصالح بورصة نيويورك للسلع، وقد خسرت بورصة نيمكس نصف التعاقدات المستقبلية للذهب لصالح شيكاغو الإلكتروني لعقود الذهب لأن الأعضاء فضلوا استخدام نظام التبادل المباشر على التبادل الإلكتروني.
وقال كولين جريفيث رئيس بورصة دبي للذهب والسلع إن بورصة لندن للمعادن ينبغي أن تتطور. وأضاف يقول إذا نظرت حول العالم تجد أن بورصتي كوميكس ونيمكس تجريان مزيداً من الصفقات من خلال القطاع الإلكتروني. وقال إن مجلس شيكاغو للتجارة أخذ قسطاً كبيراً من تجارة الذهب عبر نظام التجارة الإلكتروني الكفء، والذين لا يتطورون يتخلفون في هذا المجال.
وليس من المؤكد بيع أسهم بورصة لندن، وقال سايمون هيل رئيس البورصة في مقابلة صحافية إن إمكانية طرح أسهم البورصة للبيع غير قائمة، وأن أسهم البورصة ملك للذين يريدون التجارة عبر أراضيها. لكن هيل ترك منصبه مؤخراً لمارتين أيوت الناشر السابق.
