قالت صحيفة «الفاينانشيال تايمز» اللندنية إن «اتصالات» ستفقد في غضون أسابيع قليلة احتكارها الذي دام 30 عاماً لقطاع الاتصالات. وقالت الصحيفة ان اتصالات حققت العام الماضي أرباحاً بلغت 25 ,4 مليارات درهم، ما يساوي 15 ,1 مليار دولار، أو 920 مليون يورو. بعد سدادها مبلغاً مماثلاً إلى الحكومة مقابل حلول الامتياز.
غير أن الشركة وبعد اقتراب نهاية حقبتها الاحتكارية وتشديد الهيئة التنظيمية لقيودها فإنها راحت تنظر إلى الخارج بحثاً عن فرص للنمو.
وفي هذا الإطار قال محمد القمزي المدير التنفيذي إن اتصالات تواجه تحديات تحرير قطاع الاتصالات في الدولة وكانت الشركة استثمرت مليارات الدولارات في شراء شركات اتصالات أصغر في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا في السنوات الأخيرة وقد حدد القمزي أهداف شركته في أن تعتبر من بين أكبر عشرة مشغلين للاتصالات في العالم عام 2010.
فقد اشترت في شهر إبريل 50 في المائة من أتلانتيك تبليكو في صفقة قالت اتصالات إنها كلفت أكثر من 100 مليون يورو كما قادت تحالفاً اشترى تراخيص للاتصالات الخليوية في السعودية ومصر، وتبحث الاستثمار في الهند، ومضت الصحيفة قائلة: غير أن للاستثمار في الخارج تحدياته، ففي وقت سابق من العام استحوذت اتصالات على 26 في المئة والسيطرة الإدارية على شركة الاتصالات الباكستانية بمبلغ 6 ,2 مليار دولار.
غير أن الصفقة وصلت حافة الانهيار عدة مرات بعد عرض اتصالات الذي كان الأكبر حيال الشروط التي ظلت زمناً بين شد وجذب، غير أن تود مجريجور العضو المنتدب لفورستر ميدل إيست قال إن المسألة غير واضحة، فلو نظرنا نظرة محايدة لوجدنا أننا ننتقل من احتكار في دبي إلى احتكار ثنائي، حيث ان اتصالات ودو مدرجتان في سوق البورصة، في كل من دبي وأبوظبي غير أن الحكومة تحتفظ بحصص الأغلبية في كلتا الشركتين.
ترجمة: وائل الخطيب