* مشكلة، أن يروج لتطور الدراما الخليجية، والأصح الحديث عن أنها تجملت قليلاً كفتاة تزن مئة كيلو، وأحبت أن تلفت النظر، فما كان منها إلا أن وضعت القليل من أحمر الشفاه، ولكنها ظلت فتاة المئة كيلو.

* يقال إن الدراما السورية تفوقت على الدراما المصرية، وهذا مع الزمن تحول إلى خطأ، والأصح القول إن تنافساً يقوم بين التجار في سوريا و مصر لان العمل الذي يحتاج عشر حلقات يفرد له ثلاثون كي يباع للمحطات بسعر أغلى. يذكر أن معظم رجال الأعمال السوريين تحولوا إلى منتجين للمسلسلات، و«ما حدا أحسن من حدا».

*يقال عن عمل إنه يحكي عن الإرهاب، وهو حقيقة يروي سيرة تاجر سلاح، وينسب عن آخر أنه يكافح الفساد، وهو في المجمل قصة اجتماعية لعائلة مهاجرة من القرية إلى المدينة، نحن في مجتمعات تعيش حالة سلام وعلى العموم ليس لدينا مثل هكذا فانتازيا» .. الكلام لأحد المسؤولين الذين يدغدغهم ياسر العظمة في «مراياه».

* كانت الأعمال تقوم على نجومية البطل، ولا تزال بعض الأعمال المصرية كذلك، الآن صار هناك ما يسمى بالبطولة الجماعية ذلك ان النصوص التي تنفذ مكتوبة بهذه الطريقة، ولاحظوا أن كل الأعمال التي تقوم على مبدأ النجم الواحد لم تعد ترضي الجمهور.

* من المتعب أن تكون الأعراف والتقاليد شماعة يعلق عليها البعض مشكلة مسلسل درامي ما، لأن الأعراف مطاطة والتقاليد متحولة. وما هو عرف بالنسبة إليك قد لا يعني شيئاً للآخر، لأن مجتمعاتنا صارت مفتوحة ..والله يستر من القادم !

* ممثل لا غبار عليه، ممثل يمتلك أدواته، كان أداؤه ناعماً، المخرج الدرامي الفذ، وما الى ذلك، جملة توصيفات نتبعها يومياً، ولا تصويب لهذه الكلمات فالخيار متروك لكم.

؟ ليس كل من سرد قصة مسلسل صار ناقداً، و ليس كل من كتب قصة صار كاتباً، هناك فرق شاسع وما أكثر النقاد والكتاب الذين ينشرون مقالاتهم في الصحف والمطبوعات العربية أثناء هذا الشهر الفضيل أعاده الله على الجميع بالخير .

جمال آدم