افتتحت شركة «إل جي إلكترونيكس»، العاملة في قطاع التقنية الرقمية ، مؤخراً مجمعا كبيرا لمصانع الإنتاج في مدينة روزا بالقرب من العاصمة الروسية موسكو بتكلفة قدرها 150 مليون دولار.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتعزيز عملياتها وإمكاناتها الإنتاجية في أوروبا ودول الكومنولث المستقلة، ومن المتوقع زيادة الأجهزة إلى مليون وحدة من فئة سنويا بحلول العام 2008.

وحضر مراسم الافتتاح فرادكوف ميخائيل إفيموفيتش، رئيس الوزراء الروسي، وبون مو كوو، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة «إل جي إلكترونيكس»، وإس. إس. كيم، نائب رئيس مجلس الإدارة، إضافة إلى حوالي 600 شخص من كبار الشخصيات الروسية والكورية.

وقامت «إل جي إلكترونيكس» ومورديها باستثمار 150 مليون دولار أميركي في المجمع الذي تبلغ مساحته 5,49 هكتار. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع 500 ألف جهاز تلفاز رقمي، و700 ألف غسالة ملابس، و200 ألف ثلاجة، و260 ألف نظام مسرح منزلي. وتخطط إل جي لزيادة الطاقة الإنتاجية في كل فئة إلى مليون وحدة سنوياً بحلول العام 2008.

وقال إس. إس. كيم، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس، في هذه المناسبة: «تعتزم إل جي استخدام هذا المصنع كنقطة انطلاق لتصبح بدون شك الماركة الأولى للأجهزة الإلكترونية في روسيا.

وتأتي هذا المصنع ثمرة للتعاون الناجح بيننا وبين موردينا المخلصين. كما أنه لم يكن ليتم إنجاز هذا المجمع لولا الدعم الذي حصلنا عليه من روسيا وشعبها».

واختارت الشركة روسيا كموقع لهذا المصنع لتقديم خدماتها للعملاء بشكل أفضل في المنطقة. ويمكن لـ إل جي من خلال إنشاء هذا المصنع تقليل تكاليف التوزيع مباشرة لعملائها، فضلاً عن الاستفادة من العمالة ذات المهارات العالية في المنطقة.

وسيقوم المصنع الجديد بتكملة مصانع إنتاج إل جي الأخرى في أوروبا، حيث تمتلك بالفعل مصنعاً لأجهزة التلفاز الرقمية في مدينة ملاوا في بولندا، ومصنعاً آخر لأجهزة التلفاز الكريستالية والثلاجات المزودة بباب مزدوج في مدينة وروكلو في بولندا أيضاً. وستؤلف هذه المصانع سوياً مثلث إنتاج يسمح للشركة بريادة وتصدر الأسواق الأوروبية والروسية ودول الكومنولث المستقلة.

وتعد شركة إل جي انترناشيونال من الشركات الأخرى التابعة لشركة إل جي والتي تقوم باستكشاف الموارد الطبيعية في روسيا. وكانت الشركة قد قامت في العام 2005 بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة «إلجا يوجول» للحصول على الحقوق الحصرية لأحد مناجم الفحم الذي تقدر عائداته بحوالي ملياري دولار.

دبي ـ «البيان»: