تنطلق في دبي الشهر المقبل لأول مرة فعاليات «المؤتمر العالمي السادس لمنظمات ترويج التجارة»، الذي يعقد للمرة الأولى في بلد عربي وعلى مستوى الشرق الأوسط، بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع كل من «مركز التجارة الدولي» المنبثق عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ومنظمة التجارة العالمية (واتو)، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
ويناقش المؤتمر العالمي السادس لمنظمات ترويج التجارة الذي يقام على مدى يومي 13-14 نوفمبر 2006، في فندق البستان روتانا، التحديات والفرص التي تواجه منظمات ترويج التجارة في التجارة العالمية، ويلتقي فيه كبار المتخصصين في شؤون ترويج التجارة في العالم لتبادل الآراء ووجهات النظر بهدف تطوير الخيارات والإمكانيات المتوفرة لمواجهة تحديات مستقبل التجارة.
وقال عبد الرحمن المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الغرفة أمس في مقرها للإعلان عن فعاليات المؤتمر بحضور فيليب وليامز، المستشار الأول لمؤسسات دعم التجارة في مركز التجارة الدولي، سلطان لوتاه، مدير إدارة ترويج الأعمال بالوكالة في غرفة تجارة وصناعة دبي.
وعتيق جمعة نصيب، مدير إدارة تطوير الأعمال في الغرفة، ومدراء الإدارات، أن عبيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، سيشارك في المؤتمر العالمي السادس لمنظمات ترويج التجارة الذي يعقد كل سنتين، إضافة إلى باتريشيا فرنسيس المدير التنفيذي لمركز التجارة الدولي، فضلاً عن رؤساء وممثلي منظمات ترويج التجارة في مختلف أنحاء العالم التي يتجاوز عددها 133 منظمة ومركزا.
وأشار المطيوعي إلى أن غرفة دبي كانت قد حصلت على موافقة مركز التجارة الدولي في استضافة وتنظيم المؤتمر العالمي السادس لمنظمات ترويج التجارة في دبي هذا العام خلال مشاركة الغرفة في الدورة الخامسة للمؤتمر التي عقدت في مالطا عام 2004.
وعليه فقد شكلت غرفة دبي لجنة داخلية لمتابعة أمور تنظيم واستضافة هذا المؤتمر والحرص على إنجاحه وتحقيق أهدافه في مناقشة مستقبل العلاقات التجارية والاقتصادية الدولية وبلورة الصيغ المثالية التي يجب على منظمات ترويج التجارة الأخذ بها في مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد المطيوعي أن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة القضايا المتعلقة بتطوير أداء منظمات ترويج التجارة في تقديمها لخدمات الدعم التجاري الرئيسية والجهود المبذولة لمواجهة العقبات والصعوبات، كما سيناقش المؤتمر بيئة التجارة الدولية وإظهار الفرص المتوفرة عبر الشبكات الإقليمية الفاعلة لمنظمات ترويج التجارة والقيم النسبية للتجارة والترويج الاستثماري وكيف أن تقديم خدمات منظمات ترويج التجارة تتغير لتتماشى مع متطلبات مشاريع العملاء.
وأضاف مدير عام غرفة دبي أن المؤتمر العالمي لمنظمات ترويج التجارة اختار دبي ليعقد فيها دورته السادسة لإتاحة الفرصة أمام المشاركين للإطلاع على نموذج رائع عن التنمية الاقتصادية الهائلة في دبي التي أصبحت مركزاً تجارياً حيوياً يمثل واحداً من أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً في العالم، حيث تشكل دبي مثالاً فريداً على الريادة التجارية والبيئة التي تستهدف تطوير الاستثمارات الداخلية وجذب الخارجية.
مضيفاً أن المؤتمر سيؤدي إلى مزيد من التواصل بين مجتمع الأعمال في دبي وبين المنظمات المشاركة من مختلف أنحاء العالم. مؤكداً أن دبي مؤهلة لاستضافة مؤتمرات عالمية ضخمة، ومنها مؤتمر طب الأسنان الذي من المقرر إقامته بدبي في نوفمبر العام المقبل، بالإضافة إلى المعارض العملاقة كمعرض دبي للطيران وس«جايتكس» والخمسة الكبار.
وأكد مدير عام غرفة دبي على أن أكثر من 26 منظمة من مختلف دول العالم قد تقدموا للحصول على الجوائز العالمية الثانية لمنظمات ترويج التجارة حتى الآن، حيث سيشارك المطيوعي لجنة تحكيم الجائزة التي ستختار الفائزين.
كما أشار إلى أن حفل توزيع الجوائز يهدف إلى إبراز وتكريم إنجازات ونجاح منظمات ترويج التجارة الفائزة والدعوة إلى التفاعل مع المشاركات الأفضل بين تلك المنظمات والحث على المزيد من المبادرات الخلاقة، حيث يتوقف نجاح منظمات ترويج التجارة على الاستمرار بالاعتماد على قدراتها في إدراك الفرص السانحة واغتنامها بشكل صحيح، ويتوقف كذلك أيضاً على مواجهة التحديات التي تعترضها في مجالات التجارة العالمية.
وقال مدير عام غرفة دبي إن المشاركين في الجوائز العالمية الثانية لمنظمات ترويج التجارة ستتاح لهم الفرصة للتعريف بأنفسهم ودورهم في تطوير أساليب التجارة الدولية، فضلاً عن تميزهم بين أقرانهم من بقية المنظمات، كما سيتمكن الفائزون في هذه الجوائز من استخدام شعار المنظمة في مراسلاتهم الرسمية والتعريف بهم من خلال موقع مركز التجارة الدولي.
دبي ـ ضياء عبد العال: