أعلنت شركة ريتايل كورب، وهي جزء من شركتي استثمار ودبي وورلد، وشركة ذا جوس كوربوريشن، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، أمس توقيعهما عقد شراكة بعدة ملايين من الدولارات، لطرح علامة «جو بلوجز» التجارية في منطقة الخليج العربي.

وخلال افتتاح أولى محال «جو بلوجز» التجارية في ابن بطوطة مول، كشف كبار المديرين عن مخططات الشركتين المتمثلة في افتتاح ما يصل إلى 50 فرعاً لمحلات «جو بلوجز» في منطقة الخليج العربي خلال الأعوام الخمسة القادمة، مستهدفة الشباب بشكل أساسي.

وقال كاشف أحمد، المدير التنفيذي لشركة ذا جوس كوربوريشن إن شركة ريتايل كورب تعد الشريك الأمثل لنا لإحضار علامة «جو بلوجز» التجارية للمستهلكين في دول الخليج. وتشير التقديرات إلى أن 20% من سكان منطقة الخليج العربي تقع أعمارهم تحت سن السادسة عشرة، الأمر الذي يعني أن هذه الفئة العمرية تمثل شريحة واسعة من المجتمع يُمكن لعلامة «جو بلوغز» أن تستقطب على اهتمامها.

وأضاف أن مبيعات «جو بلوجز» حققت نجاحاً كبيراً في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الماضية من خلال المحلات المعروفة هناك، وتأتي هذه الخطوة في فتح المحلات المخصصة لهذه العلامة التجارية كتطور طبيعي عند النظر إلى حجم النمو الكبير في المحلات المتخصصة في الشرق الأوسط.

وتمثل شراكتنا مع ريتايل كورب خطوة مهمة في تقدم خطتنا العالمية لتوسيع علامة «جو بلوغز»، وغيرها من علامات ذو جوس كوربوريشن التجارية.

وبالشراكة مع ريتايل كورب، تُخطط شركة ذا جوس كوربوريشن لافتتاح 15 فرعاً أخرى في العامين القادمين في أسواق السعودية والكويت وقطر. ومن المقرر افتتاح عدد من المحلات الأخرى في الإمارات مع إمكانية التوسع إلى الهند وتركيا وأسواق رئيسية أخرى. ويُمكن للشركتين في مرحلة متقدمة من شراكتهما أن تقوما بطرح تشكيلة من الملابس الرجالية والنسائية في أسواق الخليج العربي.

ومن جانبه قال ليونارد إيرلانك، مدير قسم التجزئة لدى شركة ريتايل كورب بالإضافة إلى اتساع قاعدة ثقافة الشباب في منطقة الخليج العربي، لاحظنا ازدياداً كبيراً في شعبية العديد من الرياضات مثل كرة القدم وركوب لوحات التزلج وركوب الأمواج مما يقود الشباب بدوره إلى محلات «جو بلوجز» المعروفة بالديناميكية.

وتأتي الاتفاقية الجديدة بين ذا جوس كوربوريشن وريتايل كورب، ومقرها في دبي، تأكيدا لظاهرة النمو التي يشهدها سوق التجزئة في منطقة الشرق الأوسط التي قدرتها مؤسسة أيه تي كيرني ب38% بين عامي 2001 و2005، أي المرتبة الثانية بعد شرق ووسط أوروبا.

دبي ـ «البيان»: