* منذ مدة غير قصيرة، لم نعد نرى أعمالاً عربية مشتركة تشارك فيها أكثر من جنسية، ولكن مسلسل «دعاة على أبواب جهنم» من إنتاج تلفزيون أبو ظبي،الذي يعرض في الموسم الرمضاني الحالي، أعاد لهذه الحالة تألقها وهو يغوص في قضايا الإرهاب وفساد الأشخاص، ولكن الملاحظ أن هذه الأعمال لاتزال ضعيفة التنفيذ أمام التأثير الأهم الذي أحدثه الإرهاب في المنطقة العربية، ولكن لا بد من الإشادة بالاجتهاد في هذا العنوان، وبانتظار الحلقات التالية ليكون لنا وقفة أوسع معه.
* مسلسل«حارة الزعفراني» يصر على أن لا يمر مرور الكرام، لا سيما وان هناك مشاركة هامة فيه من قبل الفنان صلاح السعدني الذي غاب منذ فترة طويلة عن الشاشة الكبيرة والصغيرة، وهذا العمل الرمضاني الوحيد الآتي من عالم الرواية وعن رواية بالاسم ذاته للكاتب جمال الغيطاني.
*جاء صديق من دمشق، وقال بما بمعناه إن هناك ما يشبه حظر تجول في سوريا بسبب الدراما «غزلان في وادي الذئاب» التي تبثها عدة محطات عربية، ويحكي عن فساد أولاد المسؤولين وعبثهم بالشارع السوري . وإذا كان العمل يعتبر مقياساً هاماً لانفراج الرقابة السورية، وجرأتها على طرح مشكلات يعيشها المجتمع السوري، فإن ما يثير الغيظ هو تأخر الفضائية السورية بحلقة عن باقي المحطات رغم أنها بدأت ببث المسلسل بالتوازي مع المحطات الأخرى، ونلفت إلى أن محطة اليمن الفضائية هي أول من يعرض العمل بين كل المحطات في الساعة الثالثة بعد الظهر يومياً.
* الممثل محمد سعد والفنانة الاستعراضية دينا يعيدان إلى الأذهان أيام الفنانة شيريهان، وهما يقدمان فوازير «تياترو» على شاشة «روتانا سينما» ®.وليس غريباً طبعاً ان يقدم الاثنان عملاً يلفت الأنظار إليهما، ولكن الغريب أن تقوم محطة مثل «روتانا سينما» بالدخول في السباق الرمضاني هذا العام، وهي البعيدة عن عالم الشاشة الفضية طيلة العام، يبدو ان كعكة العيد كبيرة، وتحتمل دخول «روتانا سينما» فيها.
جمال آدم