واصل الجنيه الإسترليني تراجعه لينخفض إلى أدنى مستوياته منذ شهرين ونصف الشهر مقابل الدولار الأميركي أمس كما تراجع أمام اليورو الأوروبي بعد أن أظهرت بيانات أن العجز التجاري البريطاني جاء أكبر من المتوقع في أغسطس.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن العجز في التجارة السلعية لبريطانيا انكمش إلى 733 ,6 مليارات جنيه استرليني في أغسطس من 785 ,6 مليارات في يوليو. وبعد صدور البيانات انخفض الجنيه الإسترليني إلى 8580 ,1 دولار ليسجل أدنى مستوى منذ أواخر يوليو الماضي بتراجع نصف نقطة مئوية عن اليوم السابق. كما انخفضت العملة البريطانية 25 ,0 في المئة أمام العملة الأوروبية الموحدة لتصل إلى 61 ,67 بنساً لليورو.
وفي آسيا ظل الين قريباً من أدنى مستوياته في ثمانية أشهر أمام الدولار مع عودة المستثمرين اليابانيين بعد عطلة نهاية أسبوع استمرت ثلاثة أيام تخللها إعلان كوريا الشمالية إجراء تجربة نووية.
وهوت العملة اليابانية في الأسواق الخارجية أول من أمس الاثنين إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل فبراير بعد أن قالت بيونغ يانغ إنها أجرت بنجاح تجربة نووية تحت الأرض.
وقال متعامل ببنك استثماري أوروبي في طوكيو «الخطوات الكبيرة حدثت أمس، لا أعتقد أنه ستكون هناك واحدة ثانية»، في إشارة إلى احتمالات أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية ثانية قريباً.