أعلنت شركة فولفو عن طرح سيارة جديدة بالأسواق وهي من نوع سي 30 وهي من السيارات الفخمة ببابين لأول مرة. التصميم الرياضي مع البابين والمقاعد الأربعة المستقلة والصندوق الخلفي الزجاجي، كلها تهدف إلى منح مجموعة فتية وحيوية من الزبائن «سيارة فولفو خاصّة بهم». وستصل سيارة فولفو سي 30 إلى منطقة الشرق الأوسط بموديلها الجديد عام 2008 في منتصف عام 2007.

وقال المدير الإداري الإقليمي في فولفو كارز أوفرسيز (غريغ ماروسيفسكي، إنه خلال الأعوام الماضية، شهدت شركة فولفو في منطقة الشرق الأوسط زيادة متواصلة في المبيعات.

وإننا لواثقون بأنه مع الإطلاق المتوقّع لسيارة سي 30 المدمجة والرياضية، سنتمكّن من استقطاب جيل جديد وشاب من معجبي سيارة فولفو، سيساهم في تحقيق نجاح لا مثيل له. وسيتمّ الإعلان عن سعر ومواصفات السيارة المفصّلة الخاصة بالمنطقة وتاريخ إطلاقها المحدّد في الشرق الأوسط في مرحلة لاحقة.

وتم كشف النقاب عن سيارة فولفو سي 30 أمام الناس في معرض باريس للسيارات في سبتمبر 2006 وسيبدأ إنتاجها في نهاية العام الحالي. وحجم الإنتاج المستهدف هو 65 ألف سيارة سنوياً. وتتوقع فولفو أن يكون 75 بالمئة من الشارين من أوروبا. أما أكبر الأسواق فهي إيطاليا، ألمانيا، اسبانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، السويد وهولندا.

وقال ليكس كيرسيماكيرز، نائب الرئيس الأعلى في قسم استراتيجية الماركة والأعمال والمنتجات في شركة فولفو للسيارات إن سيارة سي 30 الجديدة تستهدف (الشباب) أو الأزواج الذين يعيشون حياة مفعمة بالنشاط في المدينة. يضع هؤلاء الناس التصميم الجميل وميزات القيادة الجيدة في أولوياتهم، وهذه السيارة مصمّمة لتلبية ذوقهم وأسلوب حياتهم.

وخلال مرحلة تطوير مشروع سي 30، نظمت شركة فولفو للسيارات حلقات للزبائن في عدد من الدول الأوروبية، ودعي إليها أناس يعيشون في مناطق مدنية ويعيشون ازدهاراً في حياتهم العمليّة ويقودون حياة مليئة بالنشاط من أجل الحكم على تصميم السيارة وعلى محتواها التقني.

وأوضح هاكان أبراهامسن، مدير مشروع سيارة سي 30: « أنّ هؤلاء الأشخاص يتنقلون بين منزلهم ومكتبهم واجتماعاتهم وناديهم الرياضي ومواقعهم المفضّلة في المدينة بوتيرة سريعة. ومن هنا تضع هذه المجموعة التصميم المثير ومميزات القيادة الحماسية في أولويّاتها، وغالباً ما لا يتعدّى عدد ركّاب السيارة الشخصين».

كما يضيف قائلاً « إنه من المهم الإشارة إلى أن هذه مسألة تتعلّق بأسلوب الحياة وليس بالسنّ، وبالتالي إن بعد القسم الأكبر من الزبائن الشبّان ستكون حصّة كبيرة من حجم مبيعات سي 30 من نصيب أولئك الأهالي الذين كبر أولادهم وغادروا المنزل. وطبعاً يوجد احتمالية جذابة أخرى هي أن تكون سي 30 السيارة الثانية للعائلات التي لديها أطفال».

وأكدت حلقات الزبائن الدولية أن المشروع يسير على الطريق الصحيح، وفي معرض ديترويت للسيارات في يناير عام 2006، قدّمت فولفو لمحة عن النموذج الإنتاجي المقبل عبر عرض التصميم التصوّري لسيارة سي 30. كما عُرضت السيارة التصوّرية لاحقاً في عدة معارض سيارات، ونظّمت شركة فولفو للسيارات أحداثاً دولية ضمّت ضيوفاً بدعوة خاصة في مدن مختلفة مثل مدينة ميلانو.

وأضاف أبراهامسن أن أحد المشاركين قال إنه في إحدى حلقات الزبائن أخيراً، منافِسة مثيرة جديدة في هذه الفئة، وقد تكون أول سيارة فولفو أشتريها. طبعاً كان لذلك الكلام وقع مميّز بيننا، فهو التعبير الأفضل لطموحنا في مشروع سي 30.

علينا كسب زبائن جدد لنجعل سي 30 جزءاً من حجم إنتاج شركة فولفو للسيارات الذي سيُرفع إلى 600 ألف سيارة في السنة. ويتناغم تصميم النموذج الذي سيدخل الإنتاج مع التصميم التصوّري لسيارة فولفو سي 30، إذ ستحافظ المقدّمة على ميزتها الديناميكية مع المصابيح الأمامية المنحنية والشبكة الأمامية الواسعة والمنخفضة.

دبي ـ «البيان»: