كشفت شركة «دبي للعقارات»، أمس عن خططها للانتقال للعمل انطلاقاَ من مقرها الرئيسي الجديد في أواسط عام 2007. وقالت الشركة إن المقر الجديد الذي يمتد على مساحة 388 ألف قدماً مربعاً يخضع لعمليات التجهيز النهائي ووضع اللمسات الأخيرة. ويقع المقر، وهو عبارة عن مبنى متوسط الارتفاع، ضمن منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام.
وتم تصميم وتنفيذ المقر الجديد بحيث يستوعب العدد المتنامي للكوادر البشرية العاملة في الشركة والتي تبلغ حالياً أكثر من 700 موظف، ويتوقع أن تتزايد بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة. كما سيساهم المقر الجديد في تعزيز أداء الشركة من خلال توسيع المنطقة المخصصة لمركز خدمة العملاء.وبهذه المناسبة قال هاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة دبي للعقارات: يمثل المقر الجديد للشركة قفزة نوعية في مسيرتها نحو التميز، حيث سيتيح المجال أمامنا للتعامل بشكل فعال مع النمو السريع لمتطلبات واحتياجات العملاء والشركاء على حد سواء. كما سيشكل هذا المقر منصة لعرض مشاريعنا في وقت تسعى فيه الشركة لترسيخ مكانتها ضمن أبرز شركات التطوير العقاري في المنطقة.
يمتاز التصميم المعماري الخارجي لمبنى المقر الجديد بجمعه بين الألواح الزجاجية وأحجار الجرانيت البيضاء في تشكيل هندسي مستوحى من شعار دبي للعقارات. ويتألف المبنى من 3 كتل مستطيلة الشكل تتصل فيما بينها من خلال قاعدتين دائريتين ليشكل المبنى حرف ص مع إطلالات على كافة أنحاء المنطقة الحرة.
ويضم المقر الجديد مركزاً للاستقبال وخدمة العملاء يتألف من طابقين، إلى جانب مركز للضيافة يضم قاعة استقبال، قاعات انتظار، مراكز للاستعلامات، غرف اجتماعات، قاعة متعددة الاستخدامات ومجلساً.
كما سيضم المقر مركزاً للعناية الطبية اليومية، نادياً رياضياً وركناً للعصائر، إلى جانب كافيتيريا ومواقف للسيارات تشغل طابقين تحت الأرض.
وأضاف الدبل: يتماشى المقر لجديد بشكل مثالي مع الخطط المستقبلية لدبي للعقارات، من خلال ميزاته النوعية التي تتضمن مساحات واسعة ستحتاجها الشركة للنمو المستقبلي، بنية وتصميماً متناسقين تتيح المزيد من التواصل والتفاعل بين مختلف أقسام الشركة، إلى جانب موقع المقر المركزي الذي يمثل أهمية خاصة بالنسبة للموظفين.
الجدير بالذكر أن مركزي المبيعات التابعين لشركة دبي للعقارات في مدينة دبي للإنترنت والخليج التجاري، سيستمران في العمل وخدمة العملاء والمستثمرين في كافة مشاريع الشركة بما في ذلك الخليج التجاري، قرية الثقافة، جميرا بيتش ريزيدانس وذا فيلا.

