تحولت حلقة تلفزيونية وشهدت حلقة أول من أمس من برنامج (افطر معانا) الذي تقدمه قناة المنوعات المصرية يوميا تفاصيل مثيرة أعلنها الفنان سمير صبري بشأن مقتل سعاد حسني وهجوما حادا من الفنانة زيزي البدراوي على مسلسل (السندريلا) بسبب ما اعتبرته ضعفا في الأداء إضافة إلى الكثير من المغالطات التاريخية.

وتناول صبري حادثة وفاة سعاد حسني بشيء من التفصيل حيث أكد انه غير مقتنع على الإطلاق بفكرة انتحارها في إشارة واضحة لوجود شبهة جنائية وراء الحادث فسرها بعدم وجود مبرر للانتحار حيث كانت في حالة نفسية جيدة بعد أن فقدت جزءا كبيرا من وزنها وأجرت عددا من عمليات التجميل وتسلمت مبلغا ماليا كبيرا مقابل تسويق آخر أعمالها. وقال انه قضى ما يزيد على الشهر في دراسة ملابسات الوفاة في أماكنها الحقيقية وانه يعلم يقينا أن هناك سرا دفينا تعلمه صديقتها نادية لكنها تصر على إخفائه عن الجميع ربما لخوفها أو لأسباب أخرى تفسرها تصرفاتها غير المنطقية عقب الحادث حيث عادت للشقة وظلت بها حتى ظهر اليوم الثاني. وأضاف انه لا يتصور عاقل أن تعود سيدة إلى شقة قفزت صديقتها من شرفتها قبل ساعات وعدم لجوئها للاتصال بأهلها لإبلاغهم الخبر والتفرغ بدلا من ذلك لإزالة كل الأرقام المسجلة على الهاتف الخاص بسعاد.

وحول وجهة نظره الشخصية قال إن أزمة حدثت بداخل الشقة السكنية تحولت إلى مشادة تعرضت سعاد على أثرها للضرب على رأسها وكدمات شديدة تسببت في الوفاة ثم جرى حملها بعد موتها وألقيت من الشباك مما أدى الى عدم تعرض أي من عظامها للكسر رغم السقوط الشديد الذي تعرضت له.

واتهمت زيزي البدراوي مسلسل (السندريلا) الذي تقدم فيه ممثلة شابة دورها بتعمد إضافة وقائع غير حقيقية ولا أساس لها من الصحة مثل الغيرة الشديدة بينها وبين سعاد حسني باعتبارهما ظهرا في فترة واحدة وتنافسا على حب عبد الحليم حافظ.

وقالت الممثلة الكبيرة انها كانت شاهدة على بدايات حب سعاد وعبد الحليم التي ظهرت واضحة خلال اشتراكها معهما في بطولة فيلم (البنات والصيف) لكن لا تمتلك دليلا على أن هذا الحب استمر بعد ذلك أو تحول الى زواج كما ورد بالمسلسل.

وقال سمير صبري انه ضد تقديم أعمال فنية عن النجوم وان المسلسل لم يقدم صورة جيدة لسعاد حسني التي عرفها الجمهور العربي جيدا باعتبارها احد أعظم ممثلات جيلها.

وأضاف انه رغم اجتهاد منى زكي في تقديم الشخصية إلا أنها لم تقنعه شخصيا بكونها جديرة بتجسيد دور سندريلا الشاشة التي عرفها عن قرب لسنوات بينما لم يوفق مدحت صالح على الإطلاق في تقديم دور عبد الحليم الذي كان سببا في عمله بالفن.