قال الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني رئيس مجلس إدارة العربية للطيران ان مطار الشارقة الدولي حافظ على تحقيق معدلات نمو كبيرة على مدى السنوات الماضية، مشيرا إلى أن معدلات الأشهر الأولى من العام الحالي جيدة.
حيث حقق خلالها المطار نسبة نمو كبيرة، فعلى سبيل المثال، ارتفع عدد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي خلال الثمانية أشهر الماضية بنسبة 37.8% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2005، حيث ارتفع عدد المسافرين من 1.44 مليون مسافر في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي إلى 1.99 مليون مسافر في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري معلناً ان العربية للطيران نقلت 2.5 مليون راكب حتى الآن.وكشف في حوار مع «البيان الاقتصادي» عن أن مشروع التوسعة الجديد الذي يتوقع الانتهاء منه خلال الربع الأول من 2007 سيضاعف حجم المطار 3 مرات ويرفع طاقته الاستيعابية إلى 8 ملايين مسافر سنويا، واعلن أن هذا المشروع سوف يلبي الطلب المتزايد على المطار.
كما أن هناك مرونة في التوسع على المدى الطويل، ويمكن وضع الدراسات اللازمة حيال ذلك متى دعت الضرورة، وتبقى جميع الخيارات مفتوحة أمام إدارة المطار بما يحقق الطموحات والتطلعات وقد بلغ عدد شركات الطيران الخاصة بالركاب والشحن العاملة بالمطار سواء كانت منتظمة أو غير منتظمة حوالي 124 شركة.
وأوضح ان إمارة الشارقة حقّقت معدلات نمو متسارعة في مختلف القطاعات الاقتصادية على مدى السنوات الماضية، حيث جسّدت هذه المعدلات المرتفعة الرؤية الواضحة والمتميزة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة تتسم بالشمولية.
ولقد كان من أبرز القطاعات التي شهدت نموا واضحا خلال الفترة الماضية القطاع السياحي الذي شهد حركة نشطة ساهمت بجعل الإمارة وجهة سياحية مهمة في المنطقة، وذلك من خلال تضافر جهود المؤسسات والدوائر الحكومية وفعاليات القطاع الخاص.
وقال في حوار مع «البيان الاقتصادي» ان من أبرز المؤشرات على هذا الانجاز نسب الإشغال المرتفعة التي تشهدها فنادق الشارقة على مدار العام وزيادة الاستثمارات في هذا الجانب ونحن في دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة الدولي نعتبر أنفسنا شركاء مع كل جهة في الشارقة تسعى للترويج للإمارة سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
وعن التوطين اشار الى إن قضية التوطين هي من القضايا الوطنية التي تحرص كل مؤسسة على تبنيها، ونحن في دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي والشركة العربية للطيران نحرص على توطين القوى العاملة المواطنة في كافة الأقسام، وقد بلغت نسبة التوطين في المناصب الإدارية العليا حوالي 80% وقد وضعت إدارة المطار خطة لتوطين الوظائف لديها حتى العام 2010، للوصول بنسبة التوطين إلى 50%.
ولفت الى ان المؤشرات الأولية لأداء العربية للطيران تبدو مبشرة بالأمل إذ فاق عدد الركاب الذين نقلتهم طائرات العربية المليونين ونصف المليون راكب حتى الآن.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
معدلات نمو متسارعة
ـ يعتبر مطار الشارقة الدولي من أبرز الوجهات السياحية لإمارة الشارقة، فما هي التسهيلات التي تقدم لمستخدمي المطار من حيث سهولة الإجراءات وتبسيطها؟ وماذا عن معايير الأمن والسلامة المتبعة؟
- لابد أولا من توضيح دورنا في دائرة الطيران المدني ومطار الشارقة الدولي إذ نعتبر أنفسنا شركاء مع كل جهة في الشارقة تسعى للترويج للإمارة سواء على المستوى المحلي أو العالمي، ونقدم الدعم الكامل والتعاون المستمر معها من اجل النهوض بالإمارة بشتى الطرق الممكنة.
وأيضا فإن وجود مطار الشارقة الدولي وناقل وطني كالعربية للطيران يساهمان في نهوض القطاع السياحي واستقطاب المزيد من السياح من مختلف الدول، ونحن نحرص على المشاركة في الأحداث الوطنية والفعاليات المحلية، وكذلك المشاركة في المعارض المحلية والخارجية، وذلك للترويج والتسويق لإمارة الشارقة بشكل عام.
وبالنسبة للخدمات والتسهيلات التي نقدمها لمستخدمي المطار فهي كثيرة ومتميزة، مع حرصنا على توفير أعلى درجات التميز في الخدمة كوننا نطمح دائما لمواكبة المستجدات والتطورات العالمية الخاصة في مجال الطيران، وعلى سبيل المثال: فإننا نقدم تسهيلات وخدمات مميزة للشركات والمسافرين.
ومن بين التسهيلات والخدمات التي تقدم للمسافرين «خدمة العملاء» في مطار الشارقة الدولي التي تعد من أفضل الخدمات في المنطقة، حيث يتم إنهاء كافة إجراءات المسافرين خلال 15 دقيقة، فيما تقوم «خدمات هلا» بتقديم حسن الضيافة والاستقبال وتخليص إجراءات الجوازات كالتأشيرة وغيرها مقابل أجور رمزية.
علاوة على وجود سوق حرة عالمية «دوفري»، التي تقدم عروضا ترويجية للبضائع ذات الماركات العالمية. إلى جانب توفير الكتيبات والمطبوعات الإرشادية عن السياحة في إمارة الشارقة ووجود موظفين على مدار الـ 24 ساعة لمساعدة المسافرين والزوار.
وكذلك رعاية ودعم الفعاليات المحلية والعالمية، التي من شأنها نشر الوعي وتعزيز دور إمارة الشارقة في السياحة، فضلا عن ذلك تتوافر هواتف عديدة ضمن المطار، ويمكن إجراء الاتصالات المحلية في الشارقة مجانا، كما تتوافر خدمات الانترنت والبريد الالكتروني للمسافرين والجمهور في المطار.
كما يضم المطار أيضا العديد من المطاعم والمقاهي سواء في صالات المغادرة أو الاستقبال، كما تتوافر خدمات بريدية متكاملة ضمن المنطقة الحرة بمطار الشارقة، كما يوجد صندوق بريدي للرسائل في صالة المسافرين الرئيسية، علاوة على ذلك توجد عيادة في صالة المسافرين الرئيسية تقدم خدمات الرعاية الطبية، وخدمات «ساتا».
ويحرص مطار الشارقة الدولي على وضع قضايا الأمن والسلامة في صدارة أولوياته، ويطبق مطار الشارقة الدولي كافة المعايير الدولية الموضوعة من قبل المنظمة العالمية للطيران المدني «ايكاو»، وكذلك معايير الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة، وذلك لضمان أقصى درجات الأمن للمسافرين ومستخدمي المطار. ويستثمر بسخاء في المعدات والموارد البشرية.
حركة نشطة
ـ شهد مطار الشارقة في السنوات الأخيرة حركة نشطة، فما هي أعداد الركاب وحركة الطائرات وفقا للإحصاءات المتوفرة؟ وكم نسبة الزيادة في الأشهر الأولى من العام الحالي؟
ـ حافظ مطار الشارقة الدولي على تحقيق معدلات نمو مستمرة على مدى السنوات الماضية، ولقد كانت مؤشرات ومعدلات الأشهر الأولى من العام الحالي جيدة، وحقق خلالها المطار معدلات نمو كبيرة، فعلى سبيل المثال، ارتفع عدد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي خلال الثمانية أشهر الماضية بنسبة 37.8% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2005.
حيث ارتفع عدد المسافرين من 1.445.372 مسافراً في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي إلى 1.992.328 مسافراً في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
وبالنسبة لحركة الطائرات فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعا خلال تلك الفترة، حيث ارتفع إجمالي حركة الطائرات بنسبة 13.02%، لترتفع من 24.969 رحلة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي إلى 28.219 رحلة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي.
ـ ما هي العوامل التي ساعدت في زيادة حركة نقل المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي في الآونة الأخيرة؟ وهل لانطلاق العربية للطيران من المطار دخل في هذا التطور؟
ـ من الملاحظ أن هناك الكثير من الفعاليات والمعارض والمؤتمرات والأحداث والأنشطة التي تستضيفها إمارة الشارقة خلال السنوات الأخيرة الماضية.
كما أن هناك تزايدا واضحا في أعداد السياح الذين يزورون الشارقة لقضاء إجازات قصيرة للاستجمام وطلبا للراحة، فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز للإمارة، مما يجعلها المكان المناسب لشحن البضائع إلى مختلف المدن الإقليمية والعالمية، مع ما يقدمه المطار من خدمات وتسهيلات متميزة لمستخدميه.
ونحن نحرص دائما على النهوض بمستوى الخدمات التي نقدمها لعملائنا والمسافرين في المطار، كذلك فإن المتابعة المستمرة من قبل المجلسين التشريعي والتنفيذي بإمارة الشارقة لسير العمل، وحرصهما على أن يكون المطار أحد أفضل المرافق الحيوية بالإمارة كانا لهما دور بارز في ازدياد معدلات حركة المسافرين في المطار.
إلى جانب ذلك هناك اهتمام كبير في تطوير المرافق الحيوية بالمطار، والأخذ بالمقترحات البناءة التي تضيف قيمة مضافة له، والتي من شأنها زيادة حركة المسافرين والطائرات، وأيضا ندرك أهمية تطوير وإعداد الكوادر البشرية الوطنية، فضلا عن الخدمات والتسهيلات التي يحرص مطار الشارقة الدولي على تقديمها للمسافرين ومستخدمي المطار، ونحرص دائما على مواكبة التطور المستمر في قطاع الطيران.
وهناك عامل مهم أيضا وهو ازدياد عدد الشركات المستخدمة للمطار، ومن بينها الشركة العربية للطيران التي استطاعت منذ تدشينها أن تزيد من زخم أعداد المسافرين عبر المطار مما تطلب معه تقديم خدمات إضافية، والقيام بمشروع التوسعة الجديد للمطار، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على مرافق المطار المختلفة.
المناولة والشحن
ـ مطار الشارقة من المطارات الرائدة في مجال الشحن الجوي بالمنطقة، فهل يمكن أن توضحوا لنا حجم المناولة والشحن في المطار خلال الشهور الأولى من العام الحالي؟ وهل هناك خطط مستقبلية للتطوير في مجال الشحن؟
ـ يتبوأ مطار الشارقة مكانة مرموقة بين سائر المطارات العالمية في مجال الشحن، وقد حاز على مرتبة متقدمة على مدى السنوات الماضية، ولعل من أبرز ما يتميز به المطار مركزه الجغرافي المتميز الذي يربط الشرق بالغرب، وقرب المطار من موانئ الشارقة المطلة على المحيط الهندي والخليج العربي.
بالإضافة إلى الخدمات والتسهيلات التي يقدمها المطار لشركات الطيران العاملة فيه، والتي نعتبرها شركاء لنا في هذا المجال. وبالنسبة لحركة الشحن فقد بلغ حجم مناولة الشحن الجوي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي 362.565 طنا، مقارنة مع 308.974 طنا في الفترة نفسها من العام الماضي أي بزيادة قدرها 17.35%.
ويمتاز مطار الشارقة في مجال الشحن الجوي بعدة مميزات من بينها أنه يسير خدمة الشاحنات التي تعمل بين مختلف المطارات في الإمارات لنقل وتسلم الشحنات نيابة عن شركات الطيران، ويمكن لمستخدمي خدمات الشحن نقل شحناتهم من أي مطار في الإمارات إلى مركز الشارقة للشحن الجوي لإيصالها إلى شركة الطيران التي يختارونها.
ويمكن للمستفيدين تسلم شحناتهم من مركز مطار الشارقة للشحن الجوي مباشرة، حيث تقوم بعض شركات الطيران باستخدامه كمحطة نهائية للشحنات.
أعمال التوسعة
ـ تتواصل أعمال التوسعة في مطار الشارقة، فمتى يتم الانتهاء من هذه الأعمال؟ وهل هناك مراحل جديدة للتوسعة والتطوير؟
ـ إن عملية التوسعة في مطار الشارقة الدولي جاءت لتواكب التطور الكبير الذي شهده المطار بعد تدشين رحلات الشركة العربية للطيران.
وكذلك ازدياد عدد شركات الطيران المستخدمة لخدماته. فضلا عن التقدم والازدهار الذي تشهده إمارة الشارقة اقتصاديا وسياحيا، مما يتطلب معه تحسين مرافق وخدمات المطار بطريقة حديثة وعصرية، وذلك تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأما بالنسبة لمشروع توسعة المطار فإن الأعمال الإنشائية جارية حاليا، ومن المتوقع أن تكون المرافق الجديدة جاهزة للاستخدام مطلع العام 2007.وسيسهم مشروع التوسعة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمغادرين مما سيرفع المساحة المخصصة للمسافرين المغادرين إلى جانب صالة استقبال جديدة كما ستتضاعف مساحة منطقة الدخول إلى الصالات ثلاث مرات تقريبا.
وستتم مضاعفة المساحة المخصصة للمقاهي والمطاعم في جميع أنحاء المطار وإضافة مقاعد جديدة ضمن مناطق الانتظار، وسوف يتم مضاعفة عدد كاونترات انجاز إجراءات السفر إلى 40 «كاونتر»، علاوة على كاونتر خاص بالشخصيات المهمة وكاونتر للوزن الزائد. وزيادة كاونترات مراقبة الجوازات.
وتشمل هذه الخطة الطموحة أيضا تنفيذ عمليات تطوير نوعية لمختلف الخدمات التي يقدمها المطار، إلى جانب إضافة تسهيلات وإدخال معايير جديدة للأمن والسلامة وزيادة فعالية أنظمة المطار. علاوة على توفير الأيدي العاملة المدربة بما يتناسب مع التكنولوجيا المستخدمة في مختلف الأقسام وإجراء التدريبات اللازمة للموظفين باستمرار.
ـ يشير البعض إلى انه يتوقع ان تزداد حركة نقل الركاب والمسافرين من والى مطار الشارقة خلال السنوات العشر المقبلة وهذا يحتاج إلى إجراء تطوير شامل وتوسعة اكبر للمطار في ظل هذه المتغيرات المتوقعة او حتى انشاء مطار بديل فما تعليقكم على هذا الرأي؟
ـ إن مشروع التوسعة الجديد سيضاعف حجم المطار 3 مرات ويرفع طاقته الاستيعابية إلى 8 ملايين مسافر سنويا، وأعتقد أن هذا المشروع سوف يلبي الطلب المتزايد على المطار، كما أن هناك مرونة في التوسع على المدى الطويل.
ويمكن وضع الدراسات اللازمة حيال ذلك متى دعت الضرورة، وتبقى جميع الخيارات مفتوحة أمام إدارة المطار بما يحقق الطموحات والتطلعات، فضلا عن حرص مطار الشارقة الدولي على مواكبة كافة التطورات العالمية في مجال الطيران وتطبيق أرقى المعايير الدولية في هذا المجال.
ـ كم عدد الشركات التي تستخدم مطار الشارقة الدولي، سواء في مجال نقل الركاب ام الشحن؟
ـ هناك عوامل عديدة تساهم في تعزيز جاذبية مطار الشارقة الدولي كمركز نشط لحركة الطيران، فإلى جانب تطور وحداثة التسهيلات فيه، يوفر المطار تشكيلة متكاملة من الخدمات النوعية، بما فيها خدمات التزود بالوقود، وخدمات المناولة الأرضية بسرعة وفعالية، الأمر الذي يسمح للمسافرين بإكمال إجراءات سفرهم بما فيها الانتقال من الطائرة إلى الصالة وتسلم الأمتعة وإجراءات الدخول في دقائق قليلة.
وكل ذلك يعطي اهتماماً أكبر لشركات الطيران لاستخدام مطار الشارقة الدولي، إلى جانب موقعه الجغرافي المهم في المنطقة. وبلغ عدد شركات الطيران الخاصة بالركاب والشحن العاملة بالمطار سواء كانت منتظمة أو غير منتظمة حوالي 124 شركة.
التوطين
ـ ما هي نسبة التوطين في مختلف الإدارات لديكم؟
ـ إن قضية التوطين هي من القضايا الوطنية التي تحرص كل مؤسسة على تبنيها، ونحن في دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي والشركة العربية للطيران نحرص على توطين القوى العاملة المواطنة في كافة الأقسام، وأينما وجد الشباب المواطن القادر على ملء موقعه بكفاءة، كما أننا نشجع الكوادر المواطنة ممن يحملون الشهادات الجامعية ويتمتعون بخبرة وكفاءة عالية للعمل في المطار.
ويقوم المطار بتعيين المواطنين والمواطنات في مختلف الأقسام الإدارية والفنية والتقنية، وذلك بما يتلاءم مع تخصصاتهم وكفاءتهم،وقد بلغت نسبة التوطين في المناصب الإدارية العليا حوالي 80%. وقد وضعت إدارة المطار خطة لتوطين الوظائف لديها حتى العام 2010، للوصول بنسبة التوطين إلى 50%.
ويعتمد قسم التدريب بمطار الشارقة الدولي على عمل برنامج تدريبي مكثف للمتدربين الصيفيين وطلبة الجامعات والكليات وغيرهم. حيث يتم عقد العديد من الندوات وورش العمل والدورات في مجال خدمة العملاء والمشتريات وتقديم الخدمة المميزة ومهارات الاتصال.
العربية للطيران
ـ ما هو تقييمكم لأداء «العربية للطيران» بعد مرور قرابة ثلاثة اعوام على انطلاقتها؟
ـ التزمت «العربية للطيران» منذ انطلاقتها في عام 2003 بتوفير اسعار تنافسية تلبي احتياجات الناس على اختلاف فئاتهم وجعل السفر الجوي مناسباً وملائماً ومتكرراً مع الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، وبفضل هذا السياسة نقلت «العربية للطيران» اكثر من مليونين ونصف المليون مسافر حتى الآن.
وحققننا عدداً من الإنجازات البارزة منذ بدء عملياتنا حيث بلغنا نقطة التعادل من الناحية المالية خلال العام الأول متبوعاً بتسجيل أرباح 32 مليون درهم في العام الثاني، كما سجلت «العربية للطيران» نمواً ملحوظاً في حجم أسطول الطائرات لتصل في نهاية العام الحالي إلى 8 طائرات ايرباص 320 .
بالإضافة إلى التوسع في شبكة وجهاتها لتصل إلى 25 وجهة ونسعى بشكل دائم على إضافة محطات أساسية ووجهات جديدة تخدم متطلبات المقيمين في المنطقة. وبهدف مواكبة هذا النمو أطلق مطار الشارقة مشروع توسعة منشآت المطار لرفع طاقته الاستيعابية ونحن على استعداد لمواكبة المستقبل.
الأجواء المفتوحة
ـ تتبع دولة الامارات سياسة الاجواء المفتوحة ومع ذلك توجد بعض الدول التي تضع القيود فهل تضررت «العربية للطيران» من هذه القيود على بعض الوجهات التي لم تستطع ان تسير اليها رحلاتها؟
ـ ان انتهاج سياسة الاجواء المفتوحة تصب في مصلحة المستهلك والمسافر، على ان تقدم افضل الخدمات بارخص الاسعار للمسافرين وان تستند في ميادين تطبيقها الى مبادئ المنافسة العادلة كامكانية الدخول الى سوق.
لذا نرى ان الحاجة الملحة لتحرير الاجواء بين الدول، لاحداث المزيد من النمو بحركة النقل الجوي اقليميا ودوليا وتتخذ الامارات مثالاً يحتذى به على ذلك لنجاح تجربتها على هذا الصعيد ونمو حركة مطاراتها بمعدلات كبيرة سنويا.
الطيران الاقتصادي
ـ ما هو مستقبل الطيران الاقتصادي في المنطقة في ضوء تجربة «العربية للطيران» الرائدة وهل تتوقعون منافسة من شركات مماثلة أو شركات تقليدية؟
ـ أثبت الطيران الاقتصادي نجاحاً كبيراً حول العالم وهذا النموذج في تزايد مستمر سواء في أوروبا أو القارة الهندية وشرق آسيا وتدل المعطيات كافة على نجاح «العربية للطيران» في المنطقة كأول خطوط جوية اقتصادية في المنطقة، ونتوقع نمواً كبيراً ونجاحاً أكبر لهذه النوعية من الطيران خلال السنوات القليلة المقبلة.
ـ ما هي نسبة التوطين في مختلف الإدارات في العربية للطيران؟
ـ «العربية للطيران» ملتزمة بسياسة استقطاب المواطنين وتزويدهم بالخبرات اللازمة من خلال برامج التدريب والتطوير التي تتيح للمشاركين صقل مهاراتهم والاستعداد للعمل مستقبلاً فضلا عن المشاركة في معارض التوظيف التي تقام كل عام والتي تعتبر مصدرا مهما لاستقطاب المزيد من مواطني الدولة من اصحاب الخبرات.
وتفخر «العربية للطيران» بوجود عدد من المواطنين طيارين، مضيفين جويين، موظفي حجوزات بالاضافة الى عدد من الاداريين في مختلف الاقسام في الشركة.
ـ تحدثتم عن نتائج مالية جيدة للعربية للطيران العام الماضي فكيف تسير الأمور للعام الحالي 2006؟
ـ تبدو المؤشرات الأولية مبشرة بالأمل إذ فاق عدد الركاب الذين نقلتهم طائرات العربية المليوني ونصف راكب حتى الآن ونتوقع أن تنتهي السنة حسب الميزانية الموضوعة لها، بالرغم من تواصل ارتفاع اسعار البترول وظروف الحرب في لبنان التي ادت الى وقف تشغيل الرحلات الى لبنان حوالي الشهرين.
حوار: مصطفى عويضة

