* على الرغم من أن المطربة الجزائرية وردة نفت ما تردد مؤخراً من أن الهدف الأساسي لعودتها إلى التمثيل من خلال مسلسل (آن الأوان) هو مرورها بضائقة مالية بعد إجرائها عملية جراحية خطيرة، فإن ما يثير التساؤل حقاً حول جدوى هذه العودة.

* أيهما تشاهد «طاش ما طاش 14» ام «طاش ما طاش الأصلي».. سؤال جديد من بين البدع الدرامية الرمضانية يتفجر الآن على هيئة صراع بين محطتي «ال بي سي» و«ام بي سي» لأنهما تعرضان مسلسلاً بعنوان واحد، وبالتالي فثمة صراع ينتظر أن يعلن عنه وأطراف هذا الصراع المخرج عامر الحمود والفنانان عبد الله السدحان وناصر القصبي، بطلا المسلسل الرمضاني السعودي الشهير «طاش ما طاش». وكان خلاف قد دب بين الثلاثي الذي أطلق عام 1993 باكورة المسلسل الرمضاني الشهير الذي امتدت شهرته على مستوى الوطن العربي.

بعدما أنجز جزآه الأول والثاني لصالح التلفزيون السعودي، حيث افترق الثلاثي وآثر السدحان والقصبي استكمال الطريق منفردين من خلال شركة الإنتاج الخاصة بهما «الهدف»، ما دعا الحمود إلى رفع دعوى قضائية منذ ما يقارب 11 سنة لم يصدر فيها حكم قضائي حتى اللحظة، للمطالبة بملكية المسلسل الرمضاني، فما كان من عامر حمود إلا ان نقل المشكلة إلى مكان آخر وعلى مبدأ «إذا ما كبرت ما تصغر».. وأي من المسلسلين هو الأصلي؟

* الإعلامية في الشرقاوي عبر إذاعة الفجيرة «اف ام» تناقش في هامش واسع يومياً مسلسلات رمضان الدرامية وقد قاربت حسب ما قالت لنا على البدء في استفتاء على أهم عشرة أعمال رمضانية.. لفتة جميلة من الإذاعة ويبدو أن الإذاعات صارت مضطرة لمسايرة الواقع والدخول في ركب التلفزيون.

* يسرا تخرج عن صمتها وتقول ان الممثلات المحجبات «زودوها حبتين»، وأضافت في حديث لها قبل أيام «أكره التعصب في أي شيء، سواء في الدين أو الدنيا، هناك من اشترى الدين مثل شادية ونورا، أما من اخترن العودة فلا يجب أن يضعن شروطاً لأن الفن لا يعرف مثل هذه الشروط، وأعتقد أن هذه الطلبات زيادة ولا بلاش نشتغل، كذلك تصوير المشاهد التي فيها خلوة يكون في وجود عدد كبير من العمال داخل الاستوديو فأين هي الخلوة كما يقلن، هما بيضحكوا على مين؟».