تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أعلن مهرجان دبي للتسوق عن تنظيم الدورتين السابعة والثامنة لجائزة الأم العربية المثالية وجائزة الأسرة العربية المثالية ضمن الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق 2006/ 2007 والذي ينطلق في 20 ديسمبر ويستمر حتى 31 يناير المقبلين.

وتأتي الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للجائزتين تقديرا وعرفانا بالدور الكبير الذي تلعبه الأم والأسرة في سبيل النهوض بواقع أبنائها وتعزيز أواصر التماسك والترابط بين أفرادها. وسوف يتم خلال هذا العام مضاعفة الجائزة بحيث سيتم منح جائزتين للأم العربية المثالية وجائزتين للأسرة العربية المثالية.

وأكدت ليلى سهيل المدير التنفيذي للتسويق في مهرجان دبي للتسوق على أهمية الجائزتين لكونهما الأكبر من نوعهما حيث أنهما موجهتان إلى كافة الأمهات العربيات والأسر العربية على امتداد الوطن العربي والعالم مشيرة إلى أن الجائزتين نجحتا في إبراز الجوانب الإنسانية والتضحيات التي تقوم بها الأمهات والأسر العربية من أجل ضمان حياة كريمة لأبنائها من خلال تسليط الضوء على نماذج مثالية وتكريمها خلال مهرجان دبي للتسوق.

وقالت إن مهرجان دبي للتسوق حرص منذ انطلاقته على تبني المبادرات الإنسانية، وتنظيم فعاليات اجتماعية وثقافية إلى جانب الفعاليات الترفيهية. ويأتي تنظم الجائزتين تأكيدا للدور الإنساني للمهرجان، الذي يستهدف العائلة بأكملها من خلال فعالياته وأنشطته المنوعة تحت شعار (عالم واحد عائلة واحدة).

وأضافت أن الجائزتين هما ترجمة عملية للتكريم الذي تستحقه الأم والأسرة، حيث أنهما يشكلان اللبنة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك، والخطوة الأولى في مسيرة التقدم لأي مجتمع من المجتمعات. وبالتأكيد، تلعب الأم دورا رئيسيا ومهما في النهوض بالأسرة وتعزيز أواصر التماسك والترابط بين أفرادها، وغرس المبادئ والقيم في نفوس أبنائها، بالتربية الصالحة والمثالية.

وأكدت سهيل إلى أن الجائزتين تعتمدان على معايير دقيقة في اختيار الام العربية المثالية والأسرة العربية المثالية، مشيرة إلى أن الجائزتين ساهمتا بشكل كبير في تسليط الضوء على التجارب الإنسانية للأمهات والأسر ولفت الأنظار إلى معاناتها وتضحياتها.

ودعت سهيل الأمهات والأسر العربية للمشاركة في الجائزتين وقالت: أدعو جميع الأمهات والأسر العربية في مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هاتين الجائزتين كما أدعو الأبناء وجيل الشباب من أبناء الوطن العربي الكبير إلى ترشيح أسرهم أو أمهاتهم، وعرض تجاربهم المثمرة، ليستفيد منها الجميع، ولتصبح مثالا يحتذى به في التعامل والتربية.

وتخضع جائزتا الأم والأسرة العربية المثالية لعدة معايير وشروط تتضمن:المعيار النفسي أو الشخصي الذي يركز على قدرات الأم وثقتها بنفسها، المعيار الاجتماعي والذي يوضح علاقة الأم بالآخرين مثل الزوج والأقارب، المعيار الأسري الذي يهتم بمدى التوافق بين أفراد الأسرة من جهة وبمدى توافق الأم مع أفراد أسرتها من جهة أخرى، المعيار الثقافي أو التعليمي الذي لا يعني بالضرورة أن تكون الأم متعلمة بل مثقفة.

والمعيار الأخلاقي الذي يركز على المبادئ والقيم والسلوكيات التي تعتمد عليها الأم و الأسرة في تنشئة الأبناء وبناء الأسرة.ويبلغ مجموع قيمة الجوائز الأربعة والتي ستقدم هذا العام ، 40 ألف دولار أميركي ستوزع على الأمهات والأسر الفائزة بالجائزتين بواقع 10 آلاف دولار أميركي لكل جائزة.