أعلن بيت الإستثمار العالمي جلوبل أن قيمة سهم شركة اسمنت الخليج التي تم التوصل إليها باستخدام طريقة المتوسط المرجح للتدفقات النقدية المخصومة وطريقة التقييم النسبي 3.96 دراهم.
وأشارت جلوبل في تقييمها للشركة أمس، أن سعر سهم اسمنت الخليج في سوق أبو ظبي في الثاني من أكتوبر الحالي يبلغ 5.21 دراهم أي أن قيمة المتوسط المرجح لسهم الشركة انخفضت بنسبة 23.9% في سوق أبو ظبي للأوراق المالية عن سعر السهم السوقي الحالي.
ويتداول سهم الشركة حاليا بمعامل ربحية عند 6.4 مرات بالنسبة لأرباح العام 2005، ومضاعفات ربحية مستقبلية تصل إلى 18.3 مرة و11.7 مرة للأرباح المتوقعة للعامين2006 و2007 على التوالي.ومن ثم فإننا نكرر توصيتنا ببيع سهم شركة أسمنت الخليج عند مستوياته السعرية السائدة من منظور الاستثمار متوسط الأجل.
هذا وإلى جانب التوقع بزيادة معدل الإنفاق الرأسمالي على التوسع المستمر في طاقة الشركة الإنتاجية، هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر بطريقة عكسية على قيمة الشركة والتي تتضمن بصفة أساسية ارتفاع رأسمال الشركة بنسبة 70% خلال العام الحالي نتيجة لإعلان الشركة عن توزيع أسهم منحة خلال العام الماضي.
وفي تقييم جلوبل الجديد لسهم شركة إسمنت الخليج، فقد أشارت الشركة إلى إتباعها طريقة خصم التوزيعات النقدية، وبناء على التنبؤات المستقبلية بشأن الأرباح مقدراً قيمة السهم الواحد بسعر 4.18 دراهم.
وأشارت الشركة إلى أن المتوسط المرجح للسعر إلى ربحية المجموعة المناظرة حدد بمضاعف 10.8 مرات، وعلى هذا الأساس وبناء على الربحية المتوقعة للشركة في العام 2006، يصل تقييم سهم الشركة إلى 3.08 دراهم.
حصدت الشركة خلال النصف الأول من العام 2006 إيرادات بمقدار 347.4 مليون درهم محققة بذلك زيادة سنوية نسبتها 17.1% استنادا إلى الكميات المرتفعة والتحقيقات، وبلغ إجمالي تكلفة العمليات 11.6 مليون درهم بارتفاع سنوي نسبته 2.2%، حيث استفادت الشركة من استخدام الفحم كمصدر أساسي للوقود في تخفيض تكلفة الإنتاج خلال الفترة.
ونتيجة لما تقدم فقد تضخم إجمالي الربح بنسبة 51.7 في المائة عن العام السابق ليبلغ 135.8 مليون درهم محققا هامش ربح بمعدل 39.1% مقابل 30.2% خلال النصف الأول من العام 2005.
وعلى صعيد آخر انخفضت المصاريف العامة والإدارية – متضمنة تكاليف العمالة والبالغة 3.8 ملايين درهم خلال الفترة بنسبة 31.2% عن العام السابق، في حين بلغت تكلفة البيع500 ألف درهم وهى بذلك لم تصل لنصف قيمتها خلال نفس الفترة من العام السابق مما أدى إلى زيادة الأرباح بنسبة 57.3% لتصل إلى 132.3 مليون درهم إماراتي بهامش ربح نسبته 38.1% مقابل 28.3% تم تحقيقها في النصف الأول من العام 2005.