ستقوم شخصية الأطفال التلفزيونية المعروفة »بارني« بزيارة المنطقة العربية، وتحديداً معرض الأم والطفل المزمع تنظيمه في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر 2006 بمركز دبي العالمي للمعارض.
وسيؤدي بارني رقصاته المسلية وأغنياته المشوقة يومياً على مسرح المعرض، مقدماً للأطفال وأسرهم فقرات تفاعلية ممتعة من التسلية والتعليم.
قالت شانون نوريس، مديرة معرض الأم والطفل 2006، تعليقاً على حضور بارني: »يعتبر بارني مرآة تعكس بوضوح روح المعرض، ونحن فخورون بالعمل المشترك مع علامة ذات رمزية خاصة تُحدث الفرق وتصل إلى الأطفال من كافة الأعراق والديانات في جميع أنحاء العالم«.
ويكمن السر في نجاح بارني في كونه يروق لكل من الأطفال وآبائهم، وذلك عبر الرسائل ذات الطابع الاجتماعي التي يحملها، والتي تنمّ عن مسؤولية تجاه المجتمع، يوصلها بأسلوب ترفيهي.
ويعتبر الأطفال بارني، الشخصية التي تمثل ديناصوراً من نوع تيرنوصورس عاش على الأرض قبل 200 مليون سنة، صديقاً محل ثقة، يرافقهم أثناء تعلمهم حروف الهجاء ويساعدهم في تطوير مهاراتهم الاجتماعية وفي التعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم. ويتواصل الأصدقاء مع بارني الأرجواني اللون والعطوف المحب بالغناء والرقص وولعه بشطيرة زبدة الفول السوداني وكأس الحليب.
وعلى الجانب الآخر، يعتبر بارني مصدراً مهماً للوالدين، وذلك من نواح خمس هي المشاركة والعناية والتصوير والرقص والتعلم، إذ يساعد بارني الطفل على تطوير مجموعة من المهارات الضرورية لبناء شخصيته، وذلك ضمن إطار ترفيهي ممتع تملؤه الموسيقا والضحك.
وتهدف هذه النواحي الخمس إلى تعزيز التطوير الجسدي والعاطفي والاجتماعي للطفل. إذ يُجري فريق من الخبراء في مجال الطفولة المبكرة العاملين مع فريق الإنتاج في برنامج بارني التلفزيوني فحصاً دقيقاً لكافة الجوانب المتعلقة بمنحنى التعلم، مع إيلاء أساليب التعلم الفريدة لدى الأطفال الصغيرة الأهمية البالغة.