قال تقرير عن معهد حوكمة في دبي ومعهد التمويل الدولي ان صفقات شراء أصول أجنبية التي تبرمها شركات من دول مجلس التعاون الخليجي ستتجاوز 50 مليار دولار أميركي خلال العام الحالي، وأخرها شراء شركة استثمار نسبة 7 ,2% من أسهم ستاندارد أند تشارترد مقابل مليار دولار.

وجاءت صفقة استثمار وستاندارد تشارترد عقب صفقة شراء بنك أركابيتا البحريني لشركة فيريديان البريطانية مقابل 3 مليارات دولار، وشراء شركة سابيك السعودية 100% من أسهم هانتسمان للبتروكيماويات مقابل 700 مليون دولار نقداً.

وقال تقرير حوكمة والمعهد الدولي ان شركات دول مجلس التعاون الخليجي اشترت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري أصولاً في الخارج بقيمة 26 مليار دولار، توزعت في بريطانيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

وتوقع التقرير استمرار هذا الاتجاه حيث يتجه القطاع الخاص في هذه الدول إلى التوسع من خلال شراء أصول أجنبية.

وكانت مؤسسة كيه بي إم جي قد توقعت ارتفاع نشاط الحيازة والاندماج في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الجاري والمقبل. واشارت أرقام ظفار وديلوجيك إلى ارتفاع عدد الصفقات المبرمة في الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

وقال رئيس خدمة الاستشارات المالية وهي شركة استشارية كبرى للحيازة والاندماج ان هذا يثبت تزايد الاهتمام من شركات الشرق الأوسط خاصة بعد ارتفاع معدلات أدائها مما أدى إلى تزايد الصفقات من لاعبين على المستويين الدولي والإقليمي بحثاً عن صفقات حيازة واندماج بهدف زيادة حصتها في الأسواق خارج حدود بلادها.

كما أدى تزايد تدفق الأموال من ارتفاع أسعار البترول خلال العامين الماضيين إلى تزايد شراء شركات وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي لأصول أجنبية.

وقال محللون وخبراء اقتصاديون ان شركات الاستثمار الحكومية في هذه الدول تهدف إلى توزيع المصادر الاقتصادية أيضا لتخفيف الاعتماد على البترول.

دبي ـ «البيان»: