بعد مضي ستة أشهر على إعلان موانئ دبي العالمية، عزمها على بيع حصتها في موانئ دبي العالمية.قالت الشركة إنها بحاجة لشهر أو يزيد لإيجاد مشتر. ونقلت صحيفة «بالتيمور صن» الأميركية عن مسؤول في الشركة قوله في رسالة إلى أعضاء الكونغرس. ان هناك ما بين خمس إلى ثماني شركات تشارك في الجولة الثانية والأخيرة من المزايدة على العقود في بالتيمور ونيويورك.

وهي بصدد الانتهاء من عقود الموانئ الاخرى. وفي رسالتها إلى المشرعين الأميركيين المؤرخة في 31 أغسطس قالت موانئ دبي العالمية ان بعض المتزايدين يفكرون أو يخططون للعمل مع شريك أقلية ممن يملك بعضهم شركات رئيسية في الاتحاد الأوروبي واليابان أو كندا ولم يتضح من الرسالة ما إذا كان أي من المتزايدين، يمتلك الخبرة في عمليات الموانئ.

واكتفت بالقول إنها صناديق بنى تحتية، وبيوت استثمار في الملكية الخاصة، ومتزايدين استراتيجيين وعلى صعيد متصل، فإن السعر المطلوب لعمليات الموانئ الأميركية لم يكشف النقاب عنه، غير أن الشركة قالت إنها تقدر بعشرة في المئة من محفظة بي اند أو الإجمالية أو 680 مليون دولار. وكان تشاربي بابافتزار، الشريك في مكتب المحاماة ونستون أند سترون، المتخصص في الصناعة البحرية.

والذي مثل أحد العملاء الذين أبدوا اهتماماً بشراء عمليات موانئ دبي العالمية في الولايات المتحدة قال إن العميل الذي رفض الكشف عن اسمه، ظن أن العروض لن تكون كبيرة، ومن شأن ذلك أن يشكل مشكلة أخرى لأن الشركة قالت إنها لن تبيع المحفظة بخسارة، وأضاف بابافتزار، إن المشتري النهائي يمكن أن يكون كياناً أميركياً جديداً تؤسسه عدة شركات أو ربما شركة أجنبية، ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيكون مقبولاً إلى الشركة أو المشرعين.

ترجمة ـ وائل الخطيب: