يعتزم مصرف الريان إقامة مدينة صناعية تكنولوجية ذكية في قطر بتكلفة تقدر بنحو ملياري دولار، بحيث تقام على مساحة تصل إلى خمسة كيلو مترات مربعة.

وفي السياق نفسه أعلن المصرف أمس الأحد عن التوقيع على اتفاقية الخدمات الاستشارية الأولية لمشروع إقامة المدينة. وأوضح د. حسين العبد الله رئيس مجلس إدارة مصرف الريان إن الدراسة المبدئية التي جرى التوقيع عليها سوف تنتهي خلال شهرين، مشيرا إلى أن تنفيذ المشروع سيبدأ خلال ستة أشهر من الآن، على أن يتم الانتهاء من المدينة بشكل كامل خلال ستة وثلاثين شهرا.

وأضاف العبد الله في احتفال أقيم بهذه المناسبة في الدوحة أن المشروع سيكون بمثابة نموذج حي للقرن الحادي والعشرين بما يحتويه من أحدث التقنيات الصناعية والخدماتية في العالم، حيث ترتكز الفكرة الرئيسة للمشروع على حلول التكنولوجيا الصناعية والمعلوماتية الرقمية والترفيهية التي ستضم مختلف العلامات التجارية والماركات العالمية.

وأشار العبد الله إلى أنه وبناء على دراسة الجدوى سوف يتم تحديد عدد الأماكن المطلوبة لتحديد الموقع الملائم لمشروع المدينة. مضيفا بأن المدينة الصناعية الذكية ستكون بمثابة مدينة متكاملة مترابطة تستخدم فيها أحدث التقنيات الصناعية والتكنولوجية، وستضم معارض متكاملة للأجهزة الكهربائية والمنتجات الالكترونية والخدمات الفنية الصناعية للعديد من العلامات التجارية والماركات العالمية ذات أسعار تنافسية.

وقال العبد الله إن المدينة ستضم مركزاً لإنتاج الطاقة المتجددة يخصص لبحوث وتطوير التقنيات الصناعية المتعلقة بإنتاج الطاقة المتجددة وزيادة الرقعة الخضراء واستخدام الطاقة الشمسية وتطوير الموارد، بالإضافة إلى المعالجة البيولوجية وتطوير خلية الوقود.

وأشار د. العبد الله إلى أن مجموعة «جيرونج الدولية الاستشارية» Jurong Intl. السنغافورية ستقوم بإعداد دراسة جدوى أولية للمشروع، بينما سيقوم المصرف بدور المروج الرئيس للمشروع.

ومن جانبه قال عصام جناحي نائب رئيس مجلس إدارة المصرف إن تطوير مشروع المدينة الصناعية الذكية سيجعل دولة قطر من ابرز الدول المطورة للتكنولوجيا الصناعية الحديثة، وسيقوم هذا المشروع الفريد من نوعه حلول التكنولوجيا الصناعية وعناصر رئيسية أخرى ستساهم في تطوير التكنولوجيا الحديثة في المنطقة.

وأكد جناحي أن دراسة تقييمية إقليمية قد أجريت حول ضرورة إقامة مثل هذه المدينة الصناعية التي تركز على التكنولوجيا، وقد تم التعرف على مجموعة من عناصر المشروع الرئيسية والتي ستشكل جزءاً من عملية التطوير.

الدوحة ـ أيمن عبوشي: