أكّدت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة أن المؤشرات الأولية للمهرجان، وبعد مرور 20 يوما على انطلاق الفعاليات، والإقبال الكبير على الفعاليات والأنشطة المصاحبة فاقت كل التوقعات، وخصوصا أن اللجنة الفنية راعت في هذه الدورة أن تقدم المزيد من الجوائز لزوار ومتسوقي المهرجان. كما أن المبيعات تجاوزت حتى الآن 200 مليون درهم.

وقال محمد أحمد أمين، المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة على هامش افتتاح الفعاليات التراثية والطبية والترفيهية في ميجامول الشارقة، أحد الرعاة الفرعيين لمهرجان رمضان الشارقة في دورته الجديدة إن الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي ساهمت بشكل كبير في ترسيخ مهرجان رمضان الشارقة كأحد أنجح الفعاليات والحملات التسويقية في الدولة.

وأوضح المنسق العام للمهرجان أن مؤشرات المبيعات الأولية على مدى العشرين يوما الماضية تدل على أن حجم المبيعات تجاوز 200 مليون درهم، وذلك من واقع كوبونات السحب المجمعة التي تم توزيعها على المحال والمراكز التجارية المشاركة والتي يتم إجراء السحب عليها يوميا.

وبالنسبة لتجاوب المراكز التجارية والأسواق المركزية والمحلات التجارية المشاركة في المهرجان، فقد أوضح المنسق العام للمهرجان أن كثيرا من المراكز والمحال التجارية تشارك بقوة في هذه الدورة من المهرجان.

ووصل عدد المحال المشاركة في الحدث إلى 2000 محل مشارك في جميع أنحاء الإمارة، إضافة إلى المحال المشاركة من مدن الشارقة كخورفكان وكلباء والذيد ودبا، نظرا لما توفره هذه المشاركة من مزايا وحسومات تفضيلية، إضافة إلى الجوائز العينية والمادية التي قدمتها اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والمراكز المشاركة، وأيضا الرعاة من جوائز عينية ومادية قدرت بنحو 7 ملايين درهم.

وذكر المنسق العام للمهرجان أن اللجنة الفنية على استعداد لتلقي أي أفكار أو مقترحات لتطوير المهرجان، ولإقامة فعاليات مبتكرة وجديدة، وخصوصا أن هناك لجنة خاصة تقوم بإعداد دراسات عن الفعاليات والنظر في إيجابياتها وسلبياتها، وتسجل الملاحظات من أجل تجنّب وتفادي أي سلبيات في الدورات المقبلة.

ومن جانبه ثمّن إبراهيم الجروان ـ مساعد المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة توجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، رئيس الديوان الأميري بالشارقة رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان الداعية إلى تركيز الفعاليات في المنطقتين الشرقية والوسطى ولأول مرة في مدينة دبا.

وأوضح مساعد المنسق العام للمهرجان أن اللجنة الفنية قامت باختيار أفضل العروض وأنسبها، وخصوصا تلك التي يشرف على إدارتها عدد من المواطنين والمواطنات، مشيرا إلى أنه تم إقامة العديد من الفعاليات التسويقية والترفيهية في هذه المنطقة، وراعت اللجنة أن تكون هذه الفعاليات مناسبة مع أهداف المهرجان.

حيث أوضح أنه نتيجة الاهتمام المتزايد من اللجنة الفنية بهذه المناطق، فقد تم ولأول مرة اعتماد ميزانية خاصة للتزيين والإنارة في هذه المناطق بأشكال وألوان مناسبة مع الشهر الفضيل، وخصوصا مع مواقع الفعاليات على كورنيش كلباء وكورنيش خورفكان بحلته الجديدة.

وأضاف إبراهيم الجروان أن أكثر من 90 % من المحال والأسواق في هذه المدن قد شاركت في هذا المهرجان، حيث راعت اللجنة الفنية على إعطائهم أسعارا رمزية لحثهم على المشاركة، ومراعاة طبيعة هذه المحال في تلك المناطق.

إضافة إلى أن اللجنة الفنية وبالتعاون مع لجنة السحوبات سوف تقوم بإجراء سحوبات خاصة بهذه المناطق مع تقديم جوائز قيمة، لإعطاء فرص اكبر للمتسوقين في المنطقتين الشرقية والوسطى. وذكر أن اللجنة قد أعدت عدة مفاجآت خاصة بهاتين المنطقتين خلال فترة العيد، مع إقامة فعاليات متنوعة كالفرق الشعبية والفعاليات الترفيهية الأخرى المصاحبة لها.

الشارقة ـ مصطفى عويضة: