* ما يحدث مع مسلسل «العندليب» حدث قبل الآن مع معظم الأعمال الدرامية التي سبق وعرضها التلفزيون المصري في السنوات الخمس الماضية، فقد طالب ورثة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بوقف عرض مسلسل «العندليب» الذي يعرض حاليا على شاشة الـ «ام بي سي»، بعد أن كان الورثة قد نجحوا في وقف عرض المسلسل على الفضائية المصرية، نتيجة إخلال الشركة المنتجة للمسلسل بالالتزام ببنود العقد،
ويحكى أنه وصل إلى دولة الإمارات منذ أيام محمد محمد شبانة ابن شقيق الفنان الراحل وبرفقته المستشار عزت رياض رئيس هيئة قضايا الدولة السابق في مصر، وذلك بهدف مقاضاة المحطة لعرضها مسلسل «العندليب» رغم إنذار الورثة لها من قبل بعدم عرضه. وهنا هل يحق التساؤل إذا ما كان يحق لشخص ما بقطف نجاح إنسان آخر، أو بممارسة دور الرقيب على العمل الدرامي أو السينمائي بذريعة النسب وصلة الرحم!
* تزايد شعبية الدراما التلفزيونية السورية لهذا العام، والنجاح الذي تحققه لا يتناسب ومستوى الإعلانات التي تقدمها الفضائية السورية بين المسلسلات التي تعرضها والتي صارت تعرف بالصناعات الثقيلة، وهي تبدأ من مناديل الورق وتنتهي بالعلكة، فتصوروا أن يكون عرض مسلسل خالد بن الوليد برعاية علكة «طم طم» أو بسكويت «لونا»!
جمال آدم