رغم انتصاف شهر رمضان إلا أن عددا من الأعمال التليفزيونية مازالت في طور التصوير ومازال بعض المخرجين يعملون ليل نهار للانتهاء من تصوير المشاهد المتبقية ومونتاج الحلقات الأخيرة من تلك الأعمال التي تعرضها فضائيات عربية يوميا. والأعمال التي لم ينته تصويرها حتى الآن معظمها بدأ قبل رمضان بفترة قصيرة في حين تعرض بعضها الآخر للتعطيل لأسباب مختلفة أهمها المشكلات القضائية أو الخلافات بين أبطالها أو بين الأبطال والمنتجين أو المخرجين.
وأعاد انشغال البلاتوهات بتصوير أعمال رمضان إلى الأذهان ظاهرة أطلق عليها في السنوات السابقة «أعمال تليفزيونية على الهواء» التي تعني تصوير الحلقات يوما بيوم والتي هاجمها الكثيرون باعتبارها سببا مباشرا في قلة جودة الأعمال الفنية التي لا تأخذ حقها من الاهتمام.
أهم الأعمال التي مازالت داخل البلاتوهات مسلسلا «السندريللا» لمنى زكي إخراج سمير سيف و«العندليب» لشادي شامل إخراج جمال عبد الحميد حيث يبدأ تصوير مشاهدهما المتبقية عقب الإفطار وحتى صباح اليوم التالي حتى يتفرغ المخرجان للانتهاء من المونتاج
ويتم تسليم الحلقات قبل عرضها بوقت قليل. وتسببت المشكلات القضائية التي دارت حول العملين في إرباك فريقي العمل فيهما حتى أن مسلسل «السندريللا» كان مهددا قبل أيام قليلة من رمضان بعدم العرض استنادا إلى حكم قضائي بمنع عرضه بينما يواجه «العندليب» حاليا دعوى قضائية تطالب بوقف عرضه أيضا.
وحصل الأمر ذاته بالنسبة للمسلسل التاريخي «على باب مصر» حيث يقضي مخرجه هاني إسماعيل يومه كاملا في الاستوديو ما بين التحضير وتصوير المشاهد المتبقية من العمل الذي بدأ تصويره قبل رمضان بشهرين ونصف الشهر فقط وهو وقت غير كاف بالنسبة للأعمال التاريخية خاصة وأن جزءا من الأحداث جرى تصويرها في سوريا.
ورغم أن مسلسل «دعوة فرح» لسميرة احمد وعزت العلايلي وإخراج أحمد عبد الحميد كان من أوائل المسلسلات التي بدأ تصويرها إلا أن معدلات التصوير اليومية البطيئة والتوقف المتكرر وتصوير بعض المشاهد في عدد من الدول العربية أخرت انتهاء تصويره حتى الآن.
أما مسلسل «عايش في الغيبوبة» للفنان محمد صبحي فان انشغال بطله بكل التفاصيل باعتباره المؤلف والمخرج في نفس الوقت عطل التصوير وتسبب في أجهاد كبير لصبحي الذي لا يخرج من البلاتوه تقريبا لاستكمال تصوير ما تبقى من المشاهد قبل بدء المونتاج.
(د.ب.أ)