سجلت بورصة دبي للذهب والسلع، في 7 سبتمبر الماضي، فائدة افتتاح بلغت 2580 عقداً فيما يتعلق بعقود الذهب الآجلة تسليم شهر أكتوبر، وكان ذلك الرقم أكبر فائدة افتتاح لأي عقد قريب الأجل منذ افتتاح البورصة في نوفمبر الماضي (قبل 10 أشهر)، وتم في سبتمبر أيضاً تداول عقود الذهب الآجلة بقيمة 816.46 مليون دولار أميركي.
وبلغت فائدة الافتتاح فيما يتعلق بعقود الذهب الآجلة (أي عدد العقود المنفذة بيعاً أو شراءً) دون إغلاقها من قبل المستثمرين بتاريخ 29 سبتمبر 2397 عقداً قيمتها 46.23 مليون دولار أميركي.
وبعد الإعلان عن نيتها تدشين أول عقود نفط آجلة في الشرق الأوسط في 30 أكتوبر الجاري، عززت البورصة موقعها كسوق عالمية للسلع حيث بلغ إجمالي قيمة السلع التي تم تداولها منذ افتتاح السوق في نوفمبر الماضي نحو 8.5 مليارات دولار أميركي.
وبلغت القيمة الإجمالية لجميع العقود الآجلة التي تم تداولها في البورصة منذ افتتاحها حتى شهر سبتمبر من العام الحالي 8.47 مليارات دولار أميركي. ومن هذا المبلغ، كانت قيمة عقود الذهب الآجلة 6.82 مليارات دولار أميركي بينما ساهمت عقود الفضة والعملات الآجلة مبلغ 1.65 مليار دولار أميركي.
وكان أعلى معدل لأسعار الذهب الآجلة خلال جلسات التداول بقيمة 11.04 دولاراً للأونصة خلال الشهر في عقود الذهب قريبة الأجل مقارنة مع 10.32 دولارات للأونصة في شهر أغسطس 2006.
وفي أول تسوية لعقود العملات، التي دُشنت هذا الصيف، تم تسليم 1.5 مليون يورو و3.05 ملايين جنيه إسترليني بقيمة إجمالية قدرها 7.6 ملايين دولار أميركي باستخدام المنصة الالكترونية بين البورصة ومصارف المقاصة، وشاركت في عمليات تسليم العملات شركة المشرق للأوراق المالية المحدودة و»تراست للأوراق المالية« و»فيمات انترناشونال بنك س.أ«.
ونفذت البورصة أسلوب تحليل الحقائب القياسي للمخاطر المعتمد على نظام إدارة المخاطر باستخدام هيكلية المرخصة من قبل بورصة شيكاغو التجارية اعتباراً من يوم 14 أغسطس الماضي.
وتعتبر تلك الهيكلية أسلوباً معتمداً عالمياً لتقدير المخاطر في حسابات العقود الآجلة أو الاختيارات وتخمين متطلبات الهامش حسب المخاطر. وتأتي النتيجة بأن يعكس الهامش الأدنى بدقة أكبر المخاطر الكامنة في تلك الحسابات بشكل كلي.