اعلن يورجن الفريد ستيلتسر بين سفير ألمانيا لدى الدولة مشاركة بلاده بجناح وطني في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول الثاني عشر - أديبيك 2006 الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في الفترة من 5 الى 8 نوفمبر المقبل في مركز ابوظبي للمعارض الدولية.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة مشاركة بلاده بجناح وطني في المعرض والمؤتمر ان العلاقات الألمانية الإماراتية شهدت نقلة نوعية بمختلف المجالات وذلك بسبب تنامي عدد الزيارات الرسمية للوفود رفيعة المستوى بين البلدين ونمو العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية والاستثمارات المشتركة.

وأكد أن المانيا الاتحادية حريصة على تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والسياسي والتجاري والثقافي مع الإمارات في المرحلة المقبلة.. وذكر أن الازدهار الاقتصادي الذي تشهده الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» يعطي المزيد من الفرص امام جمهورية المانيا الاتحادية لتوسيع نطاق تعاونها مع الدولة في مختلف المجالات.

وقال «اننا ماضون نحو بناء وتوثيق علاقة شراكة اقتصادية واستراتيجية بين الإمارات والمانيا الاتحادية إضافة الى الدخول في مشاريع مشتركة بين رجال الأعمال في كلا البلدين فضلا عن جذب الاستثمارات الألمانية الى الإمارات.

وذكر أن عددا من الشركات الصناعية الالمانية الكبرى سوف تشارك بجناح وطني في معرض أبوظبي الدولي للبترول أديبيك 2006 في الفترة من5 الى 8 نوفمبر المقبل في مركز ابوظبي للمعارض الدولية واصفا المعرض بأنه يشكل احدى الواجهات الحضارية التي تعزز هذا التواصل بين الجانبين.. وأشار الى أن المعرض يوفر فرصة حقيقية للشركات الألمانية لتقديم أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا العالمية في صناعتي البترول والغاز الطبيعي.

وقال ان هذا المعرض المتميز يعد ايضا نافذة نطل من خلالها على أسواق دول المنطقة للاطلاع والتعرف على تجاربها في هذا القطاع الحيوي لاقتصادياتها، موضحا أن معرض أديبيك 2006 أصبح من أكبر المعارض العالمية المتخصصة في صناعتي النفط والغاز.

ومن البديهي أن تكون المانيا الاتحادية من أوائل الدول المشاركة في المعرض وذلك لخبراتها الطويلة والمتميزة في هذه القطاعات. وقال إن الإمارات أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لألمانيا في منطقة الخليج والشرق الاوسط بوجه عام.

وأوضح أن هناك مجالات واسعة لتعزيز هذه الروابط خاصة في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها دولة الإمارات في مجال البناء والتطوير العقاري مما يعزز المصالح المشتركة ويساهم في رفع مستويات النمو في البلدين.

وقال ان بلاده تولي اهتماما خاصا بدعم التعاون مع الإمارات في المجالات كافة خاصة في ظل المساندة القوية التي تحظى بها من حكومتي وقيادتي البلدين، معربا عن أمله في تنامي العلاقات بصورة اكبر بين دولة الإمارات والمانيا لتكون نموذجا للعلاقات الثنائية.

وذكر أنه يبذل جهودا لحث الشركات الالمانية المتخصصة على القدوم الي الإمارات والدخول في مشروعات مشتركة في كافة القطاعات المتاحة مع المستثمرين الإماراتيين للاستثمار في الدولة.

وأشاد بمكانة الإمارات المتميزة في المنطقة الخليجية وما تمثله كقاعدة لمنطقة الخليج والشرق الأوسط والأقصى، مشيرا الى أن اقامة أية مشروعات صناعية ألمانية مشتركة مع الإمارات ستخدم كافة الأسواق في الشرق الأوسط والاقصي وإفريقيا نظرا للموقع الاستراتيجي للدولة إضافة الي خدمات البنية التحتية التي لا يوجد لها مثيل في المنطقة مثل المواصلات والطرق والمطارات والموانئ والمناطق الحرة.

وأشار الى مئات الشركات الألمانية تتخذ من الدولة مقرا لها ومكاتبها تعمل في العديد من المجالات مثل استكشاف النفط والغاز والهندسة المدنية والطاقة والمصارف والبنوك وخطوط الطيران والشحن البحري ومنتجات الحديد والصلب والتبريد والخدمات والبيئة والسياحة.

وقال انه يسعى ايضا الى توطيد العلاقات الثقافية بين الدولتين حيث أصبحت الحاجة ملحة في ظل هذا العصر التركيز على الثقافة والتاريخ وأهميته بالنسبة للأجيال القادمة فعلى الرغم من التطورات الاقتصادية المتسارعة الا أن الموارد البشرية وتعزيز الثقافات والحضارات هي من اهم المهارات والتحديات بالنسبة لطلبة الجامعات. «وام»