أكدت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة أهمية دعم الأفكار الجديدة وحفز القائمين على المهرجان من أجل الإبداع والابتكار وتنفيذ ما هو جديد ومميز لإثراء الفعاليات وتحقيق الأهداف التي وضعتها إدارة المهرجان.

وأوضحت اللجنة أن الحملة الترويجية الرسمية تعد العمود الفقري للمهرجان وأكثر الفعاليات ارتباطاً بالمتسوقين وأصحاب المحال التجارية والمراكز والشركات على حد سواء، باعتبارهم شركاء حقيقيين في مهرجان رمضان الشارقة.

ويحظون برصيد كبير من الاهتمام، ولهذا حازت الحملة الترويجية وما تم رصده من جوائز لها في الدورة الجديدة لمهرجان رمضان الشارقة على اهتمام اللجنة التنظيمية التي سخرت لها كل أسباب النجاح.

وقال راشد محمد الكوس، رئيس لجنة الفعاليات والسحوبات في مهرجان رمضان الشارقة إن المهرجان وضع العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها، وهي تتركز حول تسويق وترويج الشارقة ومنشآتها وإبراز مكانتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية، إضافة إلى تفعيل الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التسويقية في الأسواق بما يخدم الاستثمار ومجالاته المتعددة ودعم فعاليات القطاع الخاص المحلي.

كما يهدف المهرجان إلى تطوير مفهوم وأساليب الحملات الترويجية وبما يتناسب مع الأحداث المصاحبة لفعاليات تلك الحملات، وإيجاد بيئة نموذجية للأفكار المبتكرة والأنشطة الإبداعية ومواءمتها مع الرؤى الاقتصادية المنفتحة للشارقة والتواصل بين قطاعات المجتمع المختلفة.

وأضاف راشد الكوس أن الحملة الترويجية لهذا العام تستهدف تنشيط المحلات والأسواق والمراكز التجارية المشاركة في المهرجان، وخصوصاً أن السياسة التشجيعية التي انتهجتها اللجنة المنظمة العليا قد جعلت المراكز التجارية والأسواق والمتاجر المتنوعة تنظم حملات ترويجية خاصة بها ضمن سياق المهرجان بأساليب مبتكرة وجديدة من خلال استقطاب المتسوقين وزوار المهرجان مع فرص الفوز بجوائز عديدة من بينها مبالغ نقدية وذهب وسيارات وأجهزة كهربائية والكترونية وجوائز أخرى متنوعة.

وأشار إلى أن الحملة الترويجية المصاحبة لدورة هذا العام سوف تتيح للمتسوقين في حال قيامهم بالشراء من المحال التجارية المشاركة في المهرجان بما قيمته 100 درهم الحصول على كوبون يؤهلهم لدخول السحب اليومي، إضافة إلى الفوز بجوائز فورية توزع يومياً على جمهور المهرجان أثناء إجراء السحوبات اليومية.

وأوضح راشد الكوس أن قيمة الجوائز المقدمة خلال الدورة الجديدة تتجاوز 7 ملايين درهم تقريباً، وقد تم خلال الأسبوعين الماضيين من بدء السحوبات اليومية توزيع حوالي 5 ,1 مليون درهم جوائز متفرقة على المتسوقين الذين فازوا بهذه السحوبات، والتي تضمنت سيارتين نيسان تيدا مقدمة من الشركة العربية للسيارات.

بالإضافة إلى قسائم مشتريات من داماس وباريس غاليري، وأيضاً قسائم مشتريات مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان، مشيراً إلى أن الفرصة ما زالت سانحة أمام زوار المهرجان للتسوق ودخول السحوبات المقبلة التي ستكون أكبر.

وأشار إلى أن جوائز السحوبات اليومية تصل إلى 80 ألف درهم، حيث يتم تقديم قسائم مشتريات بقيمة أربعين ألف درهم يومياً إلى الفائزين بالسحوبات اليومية التي تجرى في مواقع مختلفة تقرها اللجنة مسبقاً، بالإضافة إلى الجوائز المقدمة من قبل الرعاة وهم: مجوهرات داماس وباريس غاليري يومياً إلى الفائزين بتلك السحوبات اليومية.

وتوزع السحوبات اليومية على ستة فائزين ينال الأول والثاني قسائم مشتريات بقيمة عشرة آلاف درهم لكل منهما، فيما يحصل الفائزون الباقون على قسائم مشتريات بقيمة خمسة آلاف درهم لكل منهم.

كما تقدم جوائز بقيمة خمسة آلاف درهم إلى أربعة فائزين يومياً مقدمة من مجوهرات داماس فيما تقدم جوائز بقيمة أربعة آلاف وخمسمئة درهم يومياً من باريس غاليري أما الجوائز الأسبوعية فيحصل الفائزون فيها بالإضافة إلى الجوائز اليومية على سيارة مقدمة من العربية للسيارات وجائزة بقيمة عشرين ألف درهم مقدمة من باريس غاليري.

وستكون هناك جوائز كبرى خلال سحوبات خاصة ستجرى في أيام العيد وكل من تسوق وحصل على كوبون أو قسيمة مشتريات سيدخل السحب النهائي، ولو كان قد اشترك في السحوبات اليومية؛ وأشاد الكوس بالدور الذي تقوم به امبوست في تجميع قسائم التسوق يومياً من أكثر من 100 صندوق مخصص لإيداع القسائم.

وأوضح أن مهرجان هذا العام يشهد العديد من الفعاليات الجديدة ليصل العدد الإجمالي إلى حوالي 55 فعالية متنوعة تجمع بين التسويق والترويج، حيث إن المحلات والمراكز التجارية المشاركة تقدم خصومات كبيرة على السلع والمنتجات التي تعرضها كما توجد فعاليات ترفيهية تراعي متطلبات الأسرة والعائلة.

الشارقة ـ «البيان»: