* الممثلة الهام شاهين التي أطلت على الجمهور الرمضاني في «أحلام لا تنام» للمخرج مجدي أبو عميرة، أكدت في حوار معها أنها لن تتحجب على الإطلاق لأنها تعشق فنها عشقاً كبيراً، ولا تريد أن يقف أي شيء في الحياة ضد هذا العشق. يبدو أن الهام أرادت أن تقوم بضربة استباقية حتى لا تصاب أعمالها بالكساد كما يحدث مع أعمال زميلاتها اللواتي ارتدين الحجاب.
* الإعجاب بالممثل جمال سليمان وهو يؤدي دور «مندور» في «حدائق الشيطان» ساد الشارع المصري لدرجة قيل إنه الوحيد الذي استطاع أن يؤدي دور الرجل الصعيدي على أصوله، كلام غريب في البلد الذي يعتبر نصف ما قدم من أعمال درامية في تاريخه عن الصعيد.
* هل سمعتم بنقابة للمرشدين السياحيين..؟ أغلب الظن أن القراء فوجئوا مثلي بوجود نقابة كهذه ولكنها ظهرت على السطح الآن بعد أن وصل البل الى ذقنها كما يقال عادة من جراء مسلسلات رمضان، حيث طالب نقيبها محمد غريب رئيس مكتب وزير الإعلام المصري بوقف عرض المسلسل الرمضاني «نور الصباح» الذي يبث على القناة الأولى المصرية، فقد بدأ بالفعل الترتيب لإقامة دعاوى قضائية ضد مؤلف المسلسل ومخرجه وبطلته النجمة ليلى علوي لإساءتهم في رأيه لمهنة المرشدة السياحية الدور الذي تؤديه ليلى.
* المصري عمار الشريعي والسوري طاهر ماملي والأردني طارق الناصر..أبطال حقيقيون في مسلسلات هذا العام، يؤلفون أعمالا موسيقية غاية في الأهمية داخل مسلسلات رمضان لتكون تلك النغمات تاريخا وبصمة في خيال المشاهد، وليست وحدها المسلسلات هي التي تتطور بل كل أركان هذه الصناعة.
* الشيف رمزي يعيش أيامه الذهبية على تلفزيون المستقبل، تنشغل كل خطوط الهاتف وهو يحكي عن أكلة اليوم أو يذكّر بالتحضيرات لطبق الحلوى، والطريف أن عدد الرجال الذين يتصلون صار أكثر من عدد النساء، مما يؤكد أن سلطة النساء على أزواجها ومعاقبتهم بالجلوس في المطبخ صار حقيقة.
ج . أ