أعلنت شركة كوانتاس للطيران، أكبر شركة طيران في أستراليا، عن نقل 400 وظيفة لتقنية المعلومات إلى الهند، والتخطيط لتخفيض عدد الوظائف بأكثر من 1500 وظيفة بنهاية العام الجاري، وذلك في إطار جهودها لتقليل النفقات. وللتأقلم مع النقص في العمالة الماهرة، قامت الشركة باختيار شركتي «تاتا كونسلتينج سيرفيسيز» و«ساتيام كومبيوتر سيرفيسيز» لتولي مسؤولية العمل التقني.

وقالت «كوانتاس» في بيان لها: «تعكف «كوانتاس» على الانتهاء من مراجعة تطويرها لتقنية المعلومات، والصيانة، والخدمات المساندة». وتشمل هذه المراجعة، التي قالت صحيفة «ذي صن هيرالد» في وقت سابق انه سيتم الانتهاء منها في غضون ثلاثة أسابيع، ما بين 300 و400 عامل يقومون بتوفير خدمات مثل حجوزات الإنترنت، وبرامج المسافرين الدائمين، والأنظمة المالية، والأعمال اللوجستية التشغيلية.

وقالت «كوانتاس» إن الشركات الهندية التي تم اختيارها تتمتع بالإمكانات والخبرة الواسعة التي لم نعد نتمكن من أن نجدها في أستراليا. وكان معدل البطالة في أستراليا قد وصل إلى 9 ,4 في المئة في أغسطس الماضي، وهو أقل انخفاض في حوالي 30 عاماً، مما خلق نقصاً في العمالة الماهرة في العديد من القطاعات.

ووعد جيف ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة كوانتاس، بترتيب مبلغ 3 مليارات دولار أسترالي (58 ,3 مليارات دولار سنغافوري) من النفقات الثابتة بحلول منتصف العام 2008 من خلال خفض الوظائف واستخدام الناقلة منخفضة التكلفة «جتستار». وقالت «كوانتاس» في 17 أغسطس الماضي إن نفقات الشركة على الوقود بلغت 8 ,2 مليار دولار أسترالي في العام الماضي، وذلك مقارنة بـ 9 ,1 مليار دولار أسترالي في العام المالي الذي سبقه.

وبلغت تكلفة الاستغناء عن 245 ,1 عاملا في 12 شهراً حتى 30 يونيو، 182 مليون دولار أسترالي، كما سيتم إنفاق 200 مليون دولار أسترالي على تقليل نفقات الموظفين في هذا العام المالي. وقالت «كوانتاس» في شهر مايو الماضي أنها ستقوم بالاستغناء عن ألف موظف في الإدارة والإشراف بحلول 31 ديسمبر. وسيفقد أيضاً حوالي 325 مرافقاً للرحلات وظائفهم هذا العام، وذلك وفقاً للتقارير الصحافية في ذلك الشهر.

وقال متحدث باسم الشركة أمس إن شركة الطيران قامت بإغلاق قاعدة الصيانة في سيدني في شهر مارس الماضي، الأمر الذي أدي إلى خفض نفقات 480 وظيفة. ولم يتخذ بعد قرار حول إغلاق الشركة لقاعدة الصيانة الثقيلة لطائرات البوينج 737 في ملبورن، والتي ستشهد الاستغناء عن ألف عامل.

سيدني ـ «البيان»