يتوقع تجار التمور في المملكة العربية السعودية أن تبلغ المبيعات في شهر رمضان 50% من مبيعات السنة كلها حيث شهدت هذه المادة الغذائية المهمة إقبالاً كبيراً من قبل الناس في الأيام الأخيرة من شعبان وخلال شهر رمضان المبارك . ومن المتوقع أن يصل إنتاج التمور في المملكة بحلول العام 2010 م إلى حوالي المليون طن
حيث بلغ العام الماضي 800 ألف طن من كافة أنواع التمور إذ تعد زراعة التمور مصدراً للعيش للكثير من المزارعين السعوديين وخاصة في منطقة القصيم التي تعد من أكثر المناطق المنتجة للتمور في المملكة إذ انها تحتوي على 45 مليون نخلة كما تتميز تمورها بتعدد أنواعها ومذاقها .
ويقول أحد بائعي التمور ان السعوديين تختلف أذواقهم فمثلا أهل المنطقة الشرقية يرغبون في شراء الخلاص والكيلو وصل تقريبا 100 ريال وأهل الوسطى يرغبون في شراء السكري والصقعي وأهل المدينة يرغبون في شراء تمور المدينة المبروم وروثانا وعجوة المدينة ويصل سعر الكيلو تقريبا 400 ريال أما عنبر المدينة المنورة فيصل إلى 75 ريالا للكيلو.
أما أهالي منطقة القصيم فيفضلون السكري والصقعي ويصل الكيلو إلى 140 وأضاف طبعا الأسعار جيدة خلال هذا الشهر والإقبال يستمر حتى أيام العيد لأنها تكثر المناسبات والأفراح وفي الحقيقة أن التمور الجيدة سوقها مستمر طوال العام. والتمور أصبحت تنافس الهدايا الغالية والمميزة والمغلفة.
وكانت دراسة أجراها مؤخراً مركز الصادرات السعودية قد أكد أن المملكة تصدر ما يعادل 385 بالمئة من تمورها إلى دول مجلس التعاون الخليجي و حوالي 487 بالمئة تصدرها لبقية الدول العربية كما تصدر 22 بالمئة فقط إلى الدول الإسلامية و10 بالمئة إلى بقية دول العالم حيث أن هناك أسواقا واعدة بدأت حديثاً باستيراد التمور من المملكة .
وتحتوي المملكة على أكثر من 43 مصنعاً للتمور يتركز نشاطها على التهجين والتجهيز بينما نشاط التصنيع لا يتجاوز 84% من الإنتاج المحلي للتمور كما بلغت حاويات التمور التي دخلت السوق العام الماضي أكثر من 13641 طناً بمعدل أكثر من 35 مليون سطل سعة أربعة كيلوجرامات .
أما عدد مصانع المواد الغذائية بالمملكة فيبلغ 539 مصنعاً يقدر إجمالي تمويلها بنحو 17 مليار ريال سعودي ويعمل بها 696 ,45 عاملاً وتؤمن هذه المصانع الألبان ومشتقاتها، اللحوم ومشتقاتها، المعجنات، الزيوت والحلويات، البسكويتات، المكرونة، التمور ومشتقاتها، ومشتقات الطماطم (الكاتشب والصلصة).
جدة ـ مهند الشامي
