* مسلسل «مرايا 2006» يُعد أحد أكثر المسلسلات السورية توزيعاً في رمضان، فهو يعرض على سبع محطات عربية، ويعتبر هذا الجزء من أنضج الأجزاء التي قدمها العظمة منذ العام 2000 فنياً وفكرياً، وغالباً من نشاهد حلقات متألقة في «المرايا» الحالية، ولكن ما يؤخذ على ياسر العظمة أنه لا يتقن الإمساك بخاتمة الحلقة، وغالباً ما تفلت من بين يديه تفاصيل النهاية، أين مسك الختام يا عظمة؟

* تابعت خلال الأسبوع الماضي بعضاً من ردود الأفعال الصحافية حول مسلسلات رمضان، التي أخذت صيغة التحقيقات، وتناوبت بعض المسلسلات مثل «سكة الهلالي» و«طاش ما طاش» و«حضرة المتهم أبي» و«حدائق الشيطان» في الحصول على المراكز الأولى، وما أعجب تلك التحقيقات التي تعتمد على آراء ثلاثة أو أربعة أشخاص لتخرج بنتائج متواضعة وهزيلة من دون التشكيك بأهمية تلك المسلسلات على الإطلاق.

على العموم، ليست وحدها المسلسلات التي لا تخضع في عالمنا العربي لمعايير نزيهة وحقيقية في الاستفتاءات ولكنها جزء لا يتجزأ من حالة عدم الموضوعية التي نعيشها، وباعتقادنا أن البحث في معايير غير دقيقة يجعل كل المسلسلات التي قدمت في المركز الأول، وهذا يذكرني بباص ضيعتنا الذي حاول صاحبه جعل كل مقاعده في المقدمة حتى لا يتنافس الركاب على الجلوس في المقعد الأول.

* قصة الاتهامات التي بدأناها بالأمس مع «السيندريلا» انتقلت اليوم إلى مسلسل مصري آخر حيث تقدمت الكاتبة الشابة أماني الوشاحي ببلاغ إلى النيابة تتهم فيه مؤلف المسلسل التلفزيوني الجديد «سكة الهلالي» بسرقة قصته وفكرته من قصة كتبتها بعنوان «القصاص». وطالبت الوشاحي بوقف عرض سكة «الهلالى» واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لأن ذلك يعد تعدياً على حقوقها الفكرية والأدبية.

جمال آدم