حصل أكثر من 50% من الموظفين المواطنين العاملين في مختلف المؤسسات والشركات التابعة لـ «دبي العالمية» لغاية الآن شهادة «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» التي يشرف عليها «مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات»، في وقت لا يزال العمل متواصلا من أجل حصول كافة الموظفين المتبقين والذين تبلغ نسبتهم حوالي 50% عليها وفقا للخطة التي وضعتها إدارة الموارد البشرية والتي من المتوقع أن يتم تطبيقها بالكامل لتشمل الجميع قبل نهاية العام 2007.

وقال جمال عبد الله لوتاه مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية العامة (الخدمات المشتركة) في «دبي العالمية» إن «دبي العالمية» أكدت التزامها بالمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء والتي تهدف الى تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي لنيل شهادة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، وبادرت منذ اللحظة الأولى من خلال إنشاء خمسة مختبرات مجهزة بالوسائل التقنية الحديثة كافة يشرف عليها فريق من المدربين المؤهلين يتمتعون بخبرات عالية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وأوضح أن أكثر من 50% من إجمالي عدد الموظفين استلموا لغاية الآن شهادات الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر التي أصبحت معياراً قياسياً معترفاً به عالمياً لتحديد مستوى إتقان مهارات مستخدمي حلول تكنولوجيا المعلومات، مع الأخذ بالاعتبار أنها باتت تحظى بقبول واسع في منطقة الشرق الأوسط من قبل عدد من حكومات المنطقة التي قامت بالتوصية بتبني هذه البرامج لرفع كفاءة استخدام تطبيقات الكمبيوتر بين موظفيه.

ومن هذا المنطلق فإن منهج التوظيف سوف يعتمد من الآن فصاعدا على ضرورة أن يكون المتقدم لأي من الشواغر لدينا حاصلا على تلك الشهادة. وأكد لوتاه أن التجاوب الكبير الذي أبداه المشاركون في متابعة ذلك النوع من الدورات التدريبية ساهم بدوره في إنجاز هذا البرنامج، إذ أن عددا من المؤسسات ووحدات الأعمال والشركات التابعة لـ «دبي العالمية» تمكنت من إشراك نسبة تتراوح ما بين 80% و90% من المواطنين العاملين فيها فيما يتعلق بنيل تلك الشهادة في حين أنه من المتوقع أن يكمل الجزء المتبقي منهم هذه المهمة في غضون الأشهر القليلة المقبلة.

وأشار الى أن الدورات التي نظمتها «دبي العالمية» لموظفيها شكلت معياراً قياسياً جديدا لمهارات استخدام الكمبيوتر وتطبيقاته، حيث تعتبر الشهادة الدولية الأشهر والأوثق والمقبولة والمعترف بها في كل أنحاء العالم لإثبات قدرة حاملها على استخدام الكمبيوتر وتطبيقاته بالمستوى المطلوب لأداء الأعمال، وتجلّت الفوائد التي لاحظناها من خلال ارتفاع مستوى الوعي والثقافة المعلوماتية لدى الذين خضعوا لها ورفعت كفاءتهم في مجال تقنية المعلومات ومهارات استخدام الكمبيوتر وحسنت الإنتاجية في العمل.

وقال: إن ذلك ساعدنا كثيرا في تحقيق تقدم ملموس لتقييم الموظفين الجدد والقدامى على حد سواء وضمان مستوى متساو من المقارنة بين الموظفين، كما قدمت دليلاً لزبائن أو لجمهور المؤسسة على كفاءتها وتحفيزهم من أجل تحسينها في استخدام الكمبيوتر كما أحدثت تلك الدورات توازنا بين المستوى وبين احتياجات العمل وقدرات الأفراد في معظم المجالات ولذلك وجدنا عند تطبيق شرط الحصول على . ICDL.

وأضاف أننا وفّرنا الوقت والمال حيث بات بإمكان الموظف التعامل مع تكنولوجيا المعلومات بسهولة من خلال إتباع الطرق والأساليب الحديثة للتعامل مع مجال تكنولوجيا المعلومات وأدواتها لأن النمط الرقمي بات هو السائد في تقديم الخدمات من خلال التحول الكامل إلى ما يعرف بـ «الحكومة الالكترونية»، حيث سيتم التواصل بين الدوائر والمؤسسات الحكومية مع المراجعين عبر قنوات ومنصات إلكترونية مثل الإنترنت والأجهزة الرقمية النقالة.

دبي ـ «البيان»