استبدلت المغنية البريطانية كاتي ميلوا استوديو التسجيلات بحفار في بحر الشمال لتحقق رقما قياسيا في إقامة حفل موسيقي على عمق سحيق تحت الماء في قاع حفار غاز عملاق. وأقامت ميلوا وفريقها المكون من خمسة افراد حفلين مدة الواحد ساعة واحدة على عمق تم التحقق منه وهو 303 امتار تحت سطح الماء وكان الجمهور من العاملين في رصيف «شتاتويل ترول ايه».
وقالت ميلوا: قطعا كان هذا هو الحفل الاكثر غرابة في حياتي، احتاج الأمر تسع دقائق للهبوط من الجزء الرئيسي في رصيف الغاز الى القاع في مصعد. وسوف يذيع التلفزيون النرويجي الحفلين اللذين أقيما تحت الحفار الذي يبلغ ارتفاعه 472 مترا منها 369 مترا تحت سطح الماء في وقت لاحق من العام الجاري.
وأكد جريج جلينداي رئيس تحرير موسوعة غينيس للارقام القياسية ان الحفل الذي أقيم في قاع الحفار العملاق قد حقق رقما قياسيا. وقالت ميلوا (22 عاما) المولودة في جورجيا انها خضعت لتدريبات صارمة قبل ان تهبط إلى ذلك العمق.