تشهد الدورة الثانية عشرة من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2006» مشاركة واسعة من قبل العارضين حيث أعلنت «15» دولة حجزها لأجنحة كاملة في المعرض الذي يعقد في ابوظبي خلال الفترة من «5» إلى «8 » نوفمبر 2006 في قاعات مركز أبوظبي الدولي للمعارض تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتنظمه «دي.ام جي وورلد ميديا.
وتشارك كل من كندا والمملكة المتحدة وايطاليا والصين والهند واسبانيا وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة وتركيا وايران وفرنسا بالاضافة لأجنحة من الدنمارك وهولندا والنمسا في دورة هذا العام مما يشير إلى النمو الكبير الذي تشهده الدورة الحالية عن سابقتها «أديبك 2004» التي شارك فيها «11» جناحا.
وأكدت أكثر من ألف شركة كبرى في مجال النفط والغاز من «50» دولة مشاركتها في «أديبك 2006» بالاضافة إلى مشاركات من وزراء الطاقة وكبار الموظفين في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الدكتور فيرديناندو فيوري الملحق التجاري الايطالي في دولة الإمارات أن قيمة الاستثمارات البترولية الحكومية البحرية والبرية في الإمارات وحدها تفوق «18» مليار دولار..مشيرا إلى أن حضور عدد كبير من صناع القرار والمسؤولين يعد فرصة متميزة لايطاليا حيث سيكون بامكان العاملين في الأسواق المحلية والاقليمية تقييم ما يمكن أن تقدمه روما لهم من خدمات في قطاع النفط والغاز.
وأكد الدكتور فيوري أن المنتجين الايطاليين مهتمون للغاية بسوق امارة أبوظبي والذي تطرح اليه شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» استثمارات ضخمة معظمها طويلة الأجل حيث ينصب اهتمام الشركات الايطالية على العمل في هذه المشاريع وأن تعرض للزائرين النوعية الممتازة التي توفرها الخدمات والمنتجات الايطالية.
من ناحيته قال غوردون براون رئيس القسم التجاري في السفارة البريطانية في أبوظبي ان «أديبك 2006 » يفتح المجال للمستثمرين والعاملين في القطاع لكي يتجمعوا ويعاينوا المنتجات المعروضة خاصة مع تطلع أبوظبي إلى زيادة إنتاجها من النفط وتحويل الغاز الطبيعي.
من جهته أكد الملحق التجاري الكندي لدى السفارة الكندية في الدولة جون رودني ان الاهتمام المتزايد من قبل الشركات الكندية للمشاركة في «أديبك 2006» يدل على التزام قطاع النفط والغاز الكندي بالتوسع مستقبلا في العلاقات التجارية التي تربط بين كل من الإمارات وكندا.
الى ذلك عبر أشوك بيلاي مدير مشروع أديبك عن سعادته بالنمو الكبير الذي تشهده دورات أديبك المتعاقبة ما يؤكد على أن هذا الحدث الدولي يعد من أهم الفعاليات الدولية المتخصصة بهذا المجال وما يدل على ذلك هو أن الدول التي شاركت في الدورة الأخيرة منه قد عملت على زيادة حجم مشاركتها في الدورة الحالية.
.مشيرا إلى أن معرض هذا العام حظي بثلاثة أجنحة جديدة مما يشير إلى أن أديبك يوفر فرصة كبرى للمشاركين فيه تجمعا مهما يستطيعون من خلاله تبادل الخبرات والآراء والتعرف على الجديد من الفرص الاستثمارية في هذا القطاع المهم والحيوي.
ويعقد بالتوازي مع المعرض مؤتمر يعقد تحت عنوان «مجابهة ارتفاع الطلب العالمي بالتجديد» حيث يتوقع أن يشارك فيه خبراء دوليون في هذا المجال يتناولون مواضيع مهمة مثل الإنتاج والاستكشاف والتكرير والتوزيع..كما سيناقش المتحدثون كيفية تدفق التكنولوجيا المتقدمة إلى الشرق الأوسط وإنعاش قطاع النفط والغاز. «وام»