تتوقع مصادر تجار تجزئة ومجلس الذهب العالمي ان ترتفع مبيعات المعدن الأصفر والمجوهرات مع بداية النصف الثاني من شهر رمضان وأن تكون الأيام العشر الأواخر من هذا الشهر الأكثر إقبالا من جانب المتسوقين.

ووفقا لبيان لمجلس الذهب العالمي فإن شهر رمضان يعد موسما لأصحاب محلات الذهب حيث يقبل العرب بصفة خاصة أكثر من الجنسيات الأخرى على شراء الذهب سواء للهدايا، أو للاحتفالات كالأعراس مع حلول أيام عيد الفطر المبارك، إلى جانب كون الذهب وسيلة للادخار لا تنتهي قيمتها مثل الهدايا الأخرى من الملابس أو السلع الاستهلاكية.

وتعود أسباب الارتفاع في الطلب إلى وجود طلب على المشغولات والمجوهرات حيث لعبت الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر دوراً مهماً في هذا التحسن بالطلب إضافةً إلى وجود عروض ترويجية في هذه الفترة في كل من دبي والشارقة تتمثلان في مهرجان رمضان الشارقة وشهر العطاء في دبي.

مع بداية الأسبوع الأخير من شهر رمضان، تزدحم الأسواق والشوارع بالأسر والشباب والأطفال الذين يخرجون بشكل يومي منتظم لشراء مستلزماتهم واستكمال احتياجاتهم استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك.

فالتسوق خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان له وقع خاص مع تزاحم الناس وتوجههم ناحية مراكز التسوق والمحلات المختلفة بما يحمله ذلك من مظاهر تبشر بقدوم أيام العيد الجميلة.

ومن عادات السكان المتبعة في الإمارات في مناسبات الأعياد والمناسبات الخاصة، الحرص على تقديم الهدايا، وخاصة الأزواج لزوجاتهم، والمعروف أن أجمل هدية يمكن أن تقدم للنساء هي الذهب. وفي مثل هذه الأيام فإن الأسواق والمحلات تشهد حركة غير عادية لاستقبال الزبائن، وتقدم معظمها تخفيضات كبيرة.

وينتهز الجميع فرصة أفراح العيد لتقديم هدية ذهبية لزوجاتهن أو حتى لبناتهن في أعراسهن أو خطوبتهن أو حتى تشجيعاً لهن على التفوق في الدراسة. ويعبر الناس عن فرحتهم وابتهاجهم بقدوم الأعياد بطرقٍ كثيرة وشتى، ففرحة العيد تشمل جميع أفراد العائلة بلا استثناء، فيتزاحم الجميع فيما بينهم بالتحضير لفرحة العيد، والجميع لديه عمل يقوم به ليغدو عيده أجمل. كما يتمثل الاستعداد لاستقبال العيد بتهيئة الملابس الجديدة وتنظيف المنازل والأثاث وشراء الهدايا الذهبية.

ووفقا لمجلس الذهب العالمي فإن الناس يقبلون على شراء الذهب من مختلف فئات العمر والجنس، وتأتي المرأة في مقدمة من يقبلون على شرائه لعدة اعتبارات أهمها ميلها بوجه عام للتزين والتجمل به، ورغبة الرجل في اكتساب رضاها. كما تعتبر المرأة الذهب رمزاً لمكانتها داخل الأسرة وفي المجتمع، أما في الريف فتنظر المرأة إلى الذهب باعتباره سلعة ادخارية.

ويستعد تجار الذهب لهذه المناسبة بطرح العديد من المجوهرات الجديدة والمتميزة حيث كشفت داماس التي تأتي في طليعة بيوت المجوهرات العالمية النقاب عن أحدث أطروحاتها من مجوهرات باراكا وهي تشكيلة «المجوهرات الفريدة» وهى أحد ألمع ماركات المجوهرات الإيطالية والتي طالما عودتنا على طرح تشكيلات عصرية للرجال والسيدات على حد سواء.

وقال توحيد عبدالله المدير التنفيذي لداماس «تعتبر باراكا أحد أهم الماركات العالمية التي تميزت بالمزج بين معادن نفيسة مثل الذهب، الألماس ومعادن مثل الصلب والمطاط لتكون المجوهرات الأنسب في عالم اليوم وتوجد عدة سمات تتصف بها هذه التشكيلة منها على سبيل المثال أنها مريحة، خفيفة وأنيقة».

الشارقة ـ مصطفى عويضة: